29 يونيو 2011

رواية أختلاس لهاني نقشبندي

لتوّي انتهيت من قراءة روايةاختلاسبعد أن عاشت في مكتبتي لأربع سنين!، قرأت للكاتب عمليه الأخيرينسلّام، وليلة واحدة في دبي قبل أن أقرر أخيراً البدء في اختلاس.
تتحدث الرواية عن زوجة سعودية تبحث عن العلاقة الحقيقية، ورغم السنين التي مضت مع زوجها إلا أنها لم تجد سوى الجفاف والفتور، كل الأفكار التي حملتها في ذاكرتها تبخرت في ليلة الزواج الأولى، تكتبسارةلمجلتها النسائية المفضلة احتجاجها عن بحث صحفي يتحدث عن الخيانة بكل سطحية!، وتعرض وجهة نظرها لهم مع إرسالها لقصتها وقصص صديقاتها، يتأثر بطل الروايةهشاموهو رئيس تحرير المجلة برسائل سارة، فتحتل الرسائل عالمه وتتغير سياسته للمجلة إثر مراسلتها له.
بطل الرواية هاني يمثل بفكره وعقيدته وطموحاته النموذج الأشمل للرجل السعودي، فيتحرك البطل في أهوائه مع ثلاث نساء: سارة، إيزابيل، كلوديا.
الرواية كانت تدور بأكملها حول (الخيانة، الزواج، والحب).. والفكرة المتغيرة حول هذه المفاهيم في نظر أفراد ينتمون للمجتمع ذاته، النساء يختلفن في نظر سارة، إلا أن الرجال هم رموز ثابتة لا تتغير!
أسلوب الرواية يتنوع بين المعتاد والرائع، اللغة سهلة بسيطة، والانتقاليات جيدة.
ما أعجبني في الرواية هو أن الروائي استطاع أن يتحدث بلسان المرأة بكل إتقان، فلم أجد أي تصنع أو مبالغة فيما يتعلق بالمرأة، كما أنه أجاد تركيب بطل الرواية بأفعاله وأقواله ومشاعره.
الرواية بشكل عام لم يجذبني موضوعها؛ ذلك أن الحديث عن المرأة في الروايات السعودية تكرر كثيراً، لذا لم أجد متعتي باكتشاف الرواية، كما أن الرواية بها بعض الابتذال والميل إلى الأمور الجنسية وتُفلسف الرغبة والغريزة وذلك مالا أقبله بشكل عام في الروايات.

ليست هناك تعليقات: