31 مارس، 2011

فيس بوك وتويتر والمستقبل

فجأة استوعب الكثيرون أن «الفيس بوك» ليس «لعب عيال»! بعد ثورتي تونس ومصر تحديدا، كثر المنجمون والمنظرون حول الإعلام الجديد/ الإعلام الاجتماعي، أو ما يعرف بـ Social Media، فالكل الآن بات خبيرا بعد أن كان حسيرا!
الشركات الكبرى أصبحت تسعى لـ«تتواجد» في الفيس بوك وتويتر، وبعد أن كانت ميزانيات التسويق المخصصة للإنترنت بضع هللات مقارنة بوسائط الإعلام الأخرى، عمدت العديد من الشركات إلى زيادة الإنفاق الإعلاني في الفيس بوك وتويتر وجوجل، وغيرها من مواقع الإنترنت الشهيرة، فجأة أيضا وجد مديرو ومسؤولو الإعلام الجديد أنفسهم تحت الأضواء الحارقة لوسائل الإعلام التقليدية وبين رغبات إداراتهم في التواجد، دون تحديد ماهية هذا التواجد، فالمهم الحضور!
الجهات الحكومية هي الأخرى تبحث ذات الشيء حاليا، بحثا عن تباهٍ وزهو، أو سعيا لسبق أو تعاطف، وربما نوعا من بهرجة كما يفعل أحدهم في استقبال مشاركات المواطنين واقتراحاتهم لحل المشاكل المستعصية، بشكل أقرب لـ«ممكن أهدي أغنية»!
شركات التسويق ووكالات العلاقات العامة يعانون الأمرين حاليا، فمجال الإعلام الاجتماعي لم ينضج بعد، وما زال في طور التشكيل عالميا، فما بالك هنا في المملكة، نظريات توضع وأخرى تتطور، وما زال الجميع يجاهد لمحاولة استشراف كيف سينتهي الأمر، والغريب حين يسوق البعض نفسه على أنه «خبير إعلام جديد» أو «محترف إعلام اجتماعي»، في المقابل نجد الكثير من الأسماء اللامعة ذات الحضور المميز في الولايات المتحدة يقدم على أنه «ممارس إعلام جديد» أو «متخصص في الإعلام الاجتماعي»، فلا يكلف خبراؤنا هنا سوى بضعة أسطر في صفحتهم الخاصة أو على تعريف شركتهم، بشكل يوحي إليك أنهم سيضعون الإعلام الجديد في أحضانك!
كثرة المؤتمرات عن الإعلام الجديد والتسويق الإلكتروني تصب حتما في صالح هذا الاتجاه في المملكة والمنطقة، انتهى مؤتمر عرب نت في لبنان بشكل لا بأس به، وهناك مؤتمران في الرياض ودبي خلال شهر مايو القادم، آمل حقا مشاهدة المزيد من التجارب المميزة، والآراء الجميلة، بعيدا عن تنظير أو ادعاء، وليس كل من فتح صفحة فيس بوك وحساب تويتر صار «شباب وكوول»!

30 مارس، 2011

العزلة للدول التي نفذت عقوبة الإعدام


قالت منظمة العفو الدولية اليوم في تقريرها الجديد أحكام الإعدام وما نفذ من أحكام في 2010 إن الدول التي ما زالت تستخدم عقوبة الإعدام تواجه عزلة متزايدة عقب عقد من التقدم نحو إلغاء العقوبة

حيث ألغى ما مجموعه 31 دولة عقوبة الإعدام في القانون أو في الواقع الفعلي خلال السنوات العشر الأخيرة، غير أن الصين وإيران والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية ظلت في صفوف أكثر الجلادين ممارسة للعقوبة، وعلى نحو يتناقض مع القانون الدولي لحقوق الإنسان بالنسبة لبعضها


وهبط إجمالي عدد الإعدامات التي سجلتها منظمة العفو الدولية رسمياً في 2010 من ما لا يقل عن 714 عملية إعدام في 2009، إلى ما لا يقل عن 527 في 2010، باستثناء ما نُفذ من أحكام في الصين

ويُعتقد أن الصين أعدمت آلافاً من المساجين في 2010، ولكنها ما برحت تحيط استخدامها لعقوبة الإعدام بالسرية.

وفي تعليقه على حالة عقوبة الإعدام في العالم، قال سليل شطي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، إن "أقلية من الدول ما انفكت تستخدم عقوبة الإعدام بصورة منهجية وكانت مسؤولة عن آلاف الإعدامات في 2010، متحدية بذلك الاتجاه العالمي المناهض لعقوبة الإعدام".


"وبينما يرجح أن يكون عدد عمليات الإعدام في تناقص، إلا أن عدداً من الدول لا يزال يفرض حكم الإعدام على جرائم تتعلق بالمخدرات والجرائم اقتصادية، وعلى بالغين يقيمون علاقات جنسية بالتراضي، وعلى تهم من قبيل التجديف، منتهكة بذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان، الذي يحظر استخدام عقوبة الإعدام إلا في حالات الجرائم الأشد خطورة."

وكان إقليمان من أقاليم العالم مسؤوليْن عن معظم الإعدامات على نطاق العالم بأسره، وهما آسيا والشرق الأوسط.

إذ استخدمت الصين عقوبة الإعدام في 2010 ضد آلاف الأشخاص بالعلاقة مع طيف واسع من الجرائم تشمل جرائم غير عنيفة، وعقب إجراءات لم تفِ بمقتضيات المعايير الدولية للمحاكمة العادلة

وكانت نسبة كبيرة من عمليات الإعدام وأحكام الإعدام التي سجلت في 2010 في الصين ومصر وإندونيسيا وإيران ولاوس وليبيا وماليزيا وتايلند والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية واليمن تتصل بجرائم المخدرات.

وتجاهلت إيران وباكستان والمملكة العربية والسعودية والسودان والإمارات العربية المتحدة في 2010 الأحكام الدولية التي تحرِّم فرض العقوبة، ففرضت أحكاماً بالإعدام على أفراد كانوا دون سن 18 في وقت ارتكاب الجرم

ويسلط تقرير منظمة العفو الدولية الضوء على عدد من الانتكاسات التي وقعت في 2010، حيث عادت ست دول ومناطق إلى تنفيذ أحكام بالإعدام عقب فترة من الامتناع عن ذلك، بينما وسعت دولة واحدة نطاق العقوبة

وقال سليل شطي: "على الرغم من بعض الانتكاسات، فإن التطورات في 2010 قد قرَّبتنا أكثر من الإلغاء العالمي للعقوبة. فقد أعلن رئيس منغوليا حظراً على تنفيذ العقوبة، وهذه خطوة أولى مهمة في دولة ما زالت تعتبر عقوبة الإعدام سراً من أسرار الدولة. وللمرة الثالثة، وبدعم أعظم مما سبق، دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى فرض حظر عالمي على تنفيذ أحكام الإعدام". 

ومنذ 2003، اقتصر عدد الدول التي نفذت أحكاماً بالإعدام من بين الدول المطبقة للعقوبة على أقل من النصف. ولم يعرف عن إعدام سجناء كل سنة على مدار السنوات الأربع الأخيرة إلا في أقل من ثلث هذه الدول

واختتم سليل شطي بالقول: "إن أي قطر يواصل إعدام البشر يصر على تحدي حقيقة أن قانون حقوق الإنسان وهيئات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة يؤكدان بثبات على أن الإلغاء التام هو الهدف الذي ينبغي بلوغه".


"وعلى أن الوصول إلى عالم خال من عقوبة الإعدام ليس أمراً ممكناً فحسب، وإنما حتمية لا جدال فيها. ولكن السؤال الذي يظل قائماً: كم من الوقت سيستغرق ذلك؟"

29 مارس، 2011

مطالبة بمنح المرأة فرصة المشاركة في المسرح السعودي

طالب رئيس جمعية المسرحيين السعوديين أحمد الهذيل بمنح المرأة فرصة الوقوف على خشبة المسرح في مسرحيات تجمع الجنسين في المملكة، مبينا أن حال المسرح السعودي لا يستقيم دون منح العنصر النسائي فرصة الحضور كونها تمثل نصف المجتمع وتعد جزءا مهما في سياق الحدث والقصة.
وأضاف:  «المرأة جزء من المجتمع وهي تعد ركيزة أساسية في كل مناشط الحياة، والمسرح لدينا يفتقر لهذا العنصر في مضمون النص وليس لأجل الحضور فقط ورغم أن هناك مخرجين وكتابا قادرين ووجود آلية تكون قادرة على سد هذا الفراغ, وأرى أن مسرحنا سيستمر أعرج دون تواجد المرأة على الخشبة، ولا أرى أن هناك ما يمنع حضورها في ظل مشاركتها في إطار محافظ بعيد عن الإسفاف وليس هناك جُرم في حضورها كونها تتواجد على مستوى التليفزيون والإذاعة ولو لاحظنا فهناك بعض المسرحيات تستخدم العنصر النسائي في بعض مشاهدها بتصوير خارجي ومن ثم يتم عرضه عبر الشاشة المخصصة على خشبة المسرح فما هو الفرق في الحالتين؟».
وأكد الهذيل بحسب صحيفة شمس أن السبب الرئيسي وراء ابتعاده عن التمثيل رغم أن هذه المهنة ليس لها عمر معين يعود لعدم وجود ثقافة فيما يقدم من أعمال محلية على عكس ما كان يقدم على الشاشة في الماضي على حد وصفه «أصبح الفنان يبحث ويفكر كثيرا في الفلوس قبل كل شيء وللأسف أن هذا ساعد في ضعف الدراما المحلية، وأنا لست بحاجة إلى أن أهدم كل ما بنيته في سبيل الظهور على الشاشة فقط إما أن أحضر وأقدم ما يساهم في تطوير وإيصال ثقافة ووعي للمشاهدين أو لا نكون متواجدين من الأساس».
وأوضح أنهم يعملون وفق المتاح لهم من إمكانيات ضعيفة «ميزانيتنا لا تكاد تغطي المهام المنوطة بنا، ورغم ذلك أقمنا عددا من الدورات وورش العمل في مختلف مناطق المملكة، ويبدو أن المريشد ليس متابعا لنا»، وتمنى الهذيل من وزارة الثقافة والإعلام أن تدعمهم حتى يحققوا المأمول والمنتظر منهم، وألا يرموا بالاتهامات جزافا ودون وجه حق.

28 مارس، 2011

رواية النهر الثالث للكاتبة السعودية نسرين غندور

أثارت الكاتبة السعودية نسرين غندور سجالاً، في فعالية نظمت على هامش معرض أبو ظبي أخيرا، من خلال موضوع روايتها «النهر الثالث»، التي تعالج أحداث العراق في 2003، مصورة بغداد في أكثر لحظاتها تمزقاً، وأناسها في مساحة من التيه والضياع. وعبّر كتّاب ونقّاد عن هواجس مختلفة، حادة ومتناقضة حيناً، إزاء الروائية، التي تركت مواضيع بلدها لتنتقل إلى بلد آخر، معتبرين ذلك، في أحاديث متفرقة على هامش المعرض، الذي وقعت الكاتبة فيه الرواية، تحويلاً للأدب إلى ما يتخطى الإقليمية الضيقة والانفتاح على الإنسان في شكل عام.
من جهة، كسرت الروائية نسرين غندور العادة التي دأب عليها، غالبية الكتاب والكاتبات في المملكة، حين ذهبت مباشرة إلى معالجة حدث عربي، وليس محلياً، هو حرب العراق وتداعياتها. غندورة أكدت حرصها، منذ الرواية الأولى «على تكوين هوية فنية خاصة بي، أعبر من خلالها عن فكري بأسلوبي الخاص، بغض النظر عن النمط السائد في الوسط الأدبي واخترت موضوع الحرب على العراق، لأنه أثار اهتمامي كما أثار اهتمام الرأي العام في العالم بأسره»
وقالت نسرين لـ «الحياة» إنها احتاجت إلى العديد من المراجع، «بخاصة الكتب والخرائط التي ساعدتني على نسج أحداث روايتي، وإثراء تفاصيلها وهذا البحث ضروري لأي عمل روائي، فأنا أعكف حالياً على كتابة روايتي الثانية والتي تدور أحداثها في السعودية وتحديداً جدة. ومع أنني أكتب عن مدينتي ومجتمعي إلا أنني أجريت بحثاً واسع النطاق، لإثراء الرواية ومنحها قيمة ثقافية مضافة إلى قيمتها الفنية كعمل أدبي»، مضيفة أن «إتمام الرواية هو التحدي الأكبر، فقد تطلبت الرواية الكثير من الجهد وبخاصة في مرحلة المراجعة».
وأشارت إلى تباين آراء النقاد والقراء حول روايتها، «فقد كان لكل نسخة منها قصة مع قارئها، وقد أدركت ذلك بعد نشرها ببضعة أشهر من خلال رسائل القراء ولمسته أيضاً في اللقاءات، التي كانت تجمعني بهم في الأنشطة الأدبية والثقافية المختلفة التي شاركت فيها، وكذلك الحوارات والنقاشات التي دارت حولها في المواقع والمنتديات الأدبية»، مؤكدة أنها تلقت «ردود فعل من قراء عرب داخل الوطن العربي وخارجه، فقد لفتت رواية «النهر الثالث» انتباه كل المهتمين بالقضية الإنسانية في العراق». ووصفت الطفرة الروائية بالظاهرة الصحية، «وهي نتيجة طبيعية للطفرة التعليمية التي تشهدها السعودية منذ سنوات»، مؤكدة عدم اقتناعها «بتصنيف الأدب إلى أدب نسائي ورجالي. لكل كاتب أسلوبه الخاص الذي يميزه عن غيره، والمنافسة قائمة بين الجميع».
وأوضحت أنها تقرأ كل «ما يقع بين يدي بغض النظر عن اسم الكاتب وتاريخه الأدبي، فأنا حريصة على الاطلاع على كل المواضيع والأساليب المختلفة التي تطرح بها». ولفتت إلى أن بحث الكتاب عمن يقدم لهم كتبهم من المشاهير، «أسلوب متعارف عليه في الوسط الأدبي، ولا أجد ضرراً فيه».
وقالت نسرين غندور أنها وجدت في الأدب والكتابة «صدراً رحباً قادراً على احتواء الإنسانية بكل تفاصيلها، فالكلمة تتمتع بلياقة تعبيرية مدهشة فهي قابلة للتحول إلى لون أو رائحة أو نغمة وهذا ما يميز الأدب، فهو أجمل وأدق وسيلة للتعبير والتوثيق»، مشيرة إلى أنها تكتب غالباً في النهار، «أكتب في النهار في مكان هادي ومنعزل، واستخدم القلم الرصاص».
وشرحت أنها ترحب بكل الشخصيات،التي تخطر ببالي بلا استثناء في أي وقت وأي مكان، افتح لها بوابة أحاسيسي على مصراعيها، وعندما تزورني أو بالأحرى تسكنني أي شخصية احتفي بها على طريقتنا العربية الأصيلة، فأفرد لها مساحات شاسعة من الورق والأرق والوقت، ثم اسقيها قهوة الحبر حتى يظمأ الخيال وأطعمها ما لذ وصدق من المعاني، حتى أكاد أسمعها وأراها وألمسها أحياناً».
وعن السبب الذي دفعها إلى تسمية روايتها بـ «النهر الثالث»، قالت إنه «نهر رمزي تكون من الدموع التي ذرفها الشعب العراقي، أثناء الكوارث المتتالية التي عاناها لسنوات طويلة، فقد تصورت أن هذه الدموع تكفي لتكوين نهر ثالث في العراق «بلاد الرافدين» وقد دارت أحداث الرواية في بغداد أثناء حرب 2003». مشيرة إلى أن بطلة الرواية هي «مدينة بغداد فقد تخيلتها كلوحة فنية مدهشة مفعمة بمواقف مؤثرة ومشاعر إنسانية عميقة جديرة بالتأمل، واستخدمت الشخصيات في الرواية بعناية فائقة تماماً، كما تستخدم مصابيح الإضاءة في المعارض الفنية، فهي توزع على زوايا معينة بطريقة مدروسة لإبراز كل تفاصيل اللوحة، من ألوان وخطوط، وتفاعل كل عناصرها مع بعضها بعضاً، ومن خلال هذا الطرح أخذت القاري إلى بغداد التي لم يزرها من ذي قبل». ولفتت إلى أن «النهر الثالث» رسالة لكل القراء «الذين تستهويهم المغامرات الفكرية، ويستمتعون بالسفر على متن الورق ليصلوا إلى أعماقهم».
وفي موقعها على خارطة الأدب السعودي، أوضحت «احتل مساحة راوية، على شمالها معاناة، وفي جنوبها ترقب وغربها حزن وشرقها أمل، مساحتها لا تتجاوز 255 صفحة لكن معانيها تتجاوز أحرف كلماتها». 

27 مارس، 2011

اختيار سعودية كمدير معهد العالم العربي بباريس

أشاد معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة باختيار السعودية منى خزندار مديراً عاماً لمعهد العالم العربي بباريس أحد أشهر المؤسسات الثقافية في فرنسا لتكون بذلك أول امرأة تشغل هذا المنصب.
وقال بهذه المناسبة: إن إجماع السفراء العرب في باريس على ترشيح خزندار لهذا المنصب مفخرة لكل السعوديين بل لكل العرب، وقد تحقق ذلك بفضل دعم القيادة السعودية بالنظر إلى المؤهلات الشخصية والكفاءات العلمية والإدارية التي تتمتع بها منى خزندار. وأضاف: إن خزندار التي كانت تشغل منصب أمينة قسم الفنون المعاصرة والتصوير الفوتوغرافي بمتحف معهد العالم العربي في باريس منذ عام 1987م سوف تتسلم رسمياً مهام منصبها الجديد بداية الشهر المقبل. وقال: إنه سبق لها أن نظمت العديد من المعارض وأسهمت في إنتاج العديد من الإصدارات الثقافية والفنية، كما تشغل حالياً منصب نائب رئيس مؤسسة المنصورية للثقافة والإبداع بجدة.
بدورها وجهت منى خزندار شكرها الجزيل لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ولمعالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة على وجه الخصوص ولجميع وزراء الثقافة العرب على دعمهم لها وبلوغها هذا المنصب الرفيع. وأكدت أنها ستعمل جاهدة من خلال موقعها الجديد على توطيد العلاقة بين فرنسا والعالم العربي خصوصاً دول مجلس التعاون التي قالت: إنها لم تأخذ نصيبها في المسرح الثقافي الفرنسي بالقدر الكافي. وأضافت أن موقعها سوف يساعد بإذن الله في تأصيل العلاقة بين المعهد والدول العربية وخصوصاً المملكة العربية السعودية.
وتلقت منى خزندار تعليمها في كل من السعودية وسويسرا وفرنسا، حيث حصلت على درجة الماجستير من جامعة السوربون وهي حالياً تشرف مع عدد من الزملاء على مشاركة المملكة في بينالي البندقية لهذا العام.

26 مارس، 2011

ساعة الأرض اليوم


تشارك السعودية يوم السبت للمرة الثانية على التوالي في الحدث العالمي "ساعة الأرض" الذي اصطُلِح أن يكون في آخر يوم سبت من شهر مارس من كل عام، والتي يشارك فيها مئات الملايين من الأشخاص والمؤسَّسات الرسمية وغير الرسمية في أكثر من 128 دولة حول العالم.

ويشارك في السعودية عدد كبير من القطاعات الحكومية والخاصة في ساعة الأرض؛ حيث سيتم إطفاء الأنوار لمدة ساعة، ابتداءً من الساعة الثامنة والنصف وحتى التاسعة والنصف بتوقيت السعودية في نحو 2500 مدينة ومحافظة في العالم؛ بهدف تقليص حجم انبعاثات الغازات الناجمة عن الاحتباس الحراري كوقفة ثابتة نحو سبل عيش أفضل على كوكب الأرض.

وستشهدها عدد من المدن والمحافظات السعودية ومشاركة عدد كبير من الشركات والمؤسسات والبنوك والأندية الرياضية والمتاجر، حيث سيتمّ إطفاء الأنوار عن المواقع غير الضرورية مثل مواقف السيارات والأضواء الإضافية داخل وخارج هذه الجهات المشاركة، ويُنتظَر أن يتضاعف عدد القطاعات المشاركة هذا العام.

وستُطفأ الأنوار مساء يوم السبت  من السعودية إلى الخليج والشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا وأستراليا إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، وستعيش أهم المعالم حول العالم في الظلام لمدة ساعة؛ من أجل كوكب الأرض.

وقد بدأت "ساعة الأرض" قبل عامين بمبادرة أسترالية، هدفت إلى لفت نظر الأفراد، إضافة إلى المنظَّمات والمؤسّسات والجهات الحكومية إلى مقدار السهولة التي يسهموا بها في تخفيف الضغط على موارد كوكب الأرض، وفي تقليل التأثير الذي تُحدِثه الحضارة الصناعية على المناخ، فيما بدأت مشاركة السعودية في ساعة الأرض منذ العام الماضي.

25 مارس، 2011

فتح باب الحريات الإعلامية في المملكة


حظي اللقاء التحضيري الأول للقاء الوطني التاسع للحوار الوطني الذي خصص جلسته عن «الإعلام... الواقع وسبل التطوير»، بسجال ونقاش واسعين، خلصا إلى ضرورة فصل الإعلام عن الثقافة ووضع لكل واحدة منهما وزارة مستقلة، وضرورة النهوض بالإعلام السعودي ليواكب دور المملكة الريادي عالمياً وإقليمياً وفتح الباب للحريات الإعلامية، والتخلي عن الرقابة.

وتطرق اللقاء الذي عقد في محافظة الطائف أمس (الأربعاء) إلى المنطلقات الشرعية والفكرية للإعلام السعودي، والواقع الذي يعيشه، والإعلام الجديد.

وطالب الإعلامي والكاتب الصحافي جمال بنون بضرورة إلغاء المجلس الأعلى للإعلام، وفتح باب الحريات الإعلامية في المملكة، مشيراً إلى القيود المفروضة على الإعلام السعودي والوصاية الحكومية.

وقال لـ«الحياة»: «إن حرية الإعلام توفر رؤوس أموال للاستثمار في مدن إعلامية سعودية بقيمة تتجاوز ستة بلايين ريال، ونستطيع من خلالها توظيف الشبان، إذ تبلغ نسبة البطالة في الإعلام السعودي بحسب المركز السعودي للدراسات الإعلامية 90 في المئة».

وطالب الدكتور أنور عشقي بهيئة استشارية إعلامية عليا وميثاق شرف إعلامي، مضيفاً: «إن لدينا سياسة إعلامية لكنها لا تنفذ، والدليل التعامل التلقائي مع القرارات الملكية، بينما من المفروض أن تكون هناك خطة استراتيجية للتعامل معها، وأطالب بغرفة عمليات إعلامية تواكب الأزمات، وإتقان التعامل مع الحرب النفسية».

واعتبر عبدالمحسن هلال أن الأمر الملكي بعدم الإساءة لهيئة كبار العلماء والمفتي في وسائل الإعلام بالقرار الاستثنائي، الذي ولد في ظرف استثنائي، لكنه استدرك قائلاً «إن الملك أمر بالمقابل بانتقاد كبار المسؤولين في البلاد، ولكن بشرط الموضوعية».

وأشارت الإعلامية مها عقيل إلى أن مجال الإعلام يحتوي الجميع من دون كفاءة أو رؤية، لافتة إلى أن رواتب الصحافيين والمتعاونين متدنية، ما يضعف لديهم حافز التطوير لعملهم، إضافة إلى عدم حرص المؤسسات الإعلامية على تدريب كوادرها.

وتطرق الأكاديمي في جامعة الطائف الدكتور جميل اللويحق إلى مشكلة الممارسة مع السياسة الإعلامية. وقال: «إن المنطلقات الشرعية للإعلام السعودي وضعت في 30 مادة لكنها ليست حاضرة بقوة إلا في أوقات محددة»، متسائلاً عن غياب الدعوة إلى الله في الإعلام السعودي التي نصت عليها المادة 22. وطالب المجتمعون بضرورة تعزيز دور الإعلام السعودي، ومواكبته لمتطلبات الحياة كافة بما يتناسب مع مكانة المملكة، وخصوصيتها الدينية، وانتقدوا التقليدية في طرح البرامج، والأسلوب المتبع في القنوات المرئية الذي لا يتفق مع روح العصر، مطالبين بتحديد ضوابط ومعايير الحرية الإعلامية وفق ثوابت محددة ومن جهات متخصصة.

ووصفوا نوعية المواد التي تعرض في الإعلام المقروء والمسموع بـ«الضعيفة»، وتحتاج إلى إعادة نظر لتواكب التحديات العالمية، متطرقين في الوقت ذاته إلى معاناة الكتاب الصحافيين من عدم تحديد سقف الحرية في التعبير بين التضييق الشديد والانفتاح حيناً آخر، مطالبين بضرورة مواكبة القنوات الرسمية للحدث الذي يعايشه المجتمع وفك القيود على صحافة الرأي، وصحافة الخبر في الإعلام الرسمي، مطالبين بإعادة النظر في جهاز الرقابة الإعلامية، وتجديد دمائه في وزارة الإعلام، ليتناسب مع المرحلة الجديدة التي يعيشها الوطن.

وفي المقابل، رد وكيل وزارة الثقافة والإعلام الدكتور عبدالرحمن الهزاع بأن الإعلام السعودي يلتزم بسقف موضوعي للحرية يتجاوز النقد الشخصي ويركز على القضايا، مشيراً إلى أن الإعلام السعودي حقق قدراً من الحرية لا بأس بها مقارنة بما كان عليه سابقاً.

واعتبر الهزاع تمنع بعض أصحاب الفكر والرأي عن المشاركة في الإعلام السعودية الرسمي يضطر الوزارة إلى اللجوء لمن هم أقل مستوى.

وعلق وكيل وزارة الثقافة والإعلام المساعد لشؤون الإذاعة الدكتور إبراهيم الصقعوب على إهمال برامج الطفل، والتخصص في إنشاء قنوات خاصة به، إذ إن الإعلام السعودي لم يتمكن من الوصول إلى ما يتطلع إليه الأطفال لنقص الكادر المتخصص، وعدم تقديم ما يدفعهم لتحقيق المأمول.

وسجل المشاركون ملاحظاتهم على ما يعرض في وسائل الإعلام الرسمية من ظهور المذيعات من دون حجاب، وعرض المسلسلات، والمباريات، وتأخر المحطات التلفزيونية الإخبارية عن تقديم الحدث الأهم، وعرض المهم.

وأكد الدكتور الهزاع على أن لدى المملكة ارتباطات ومرجعيات دينية وسياسة لا حياد عنها، والوزارة جزء لا يتجزأ منها، وأن القنوات الإخبارية لا يمكن مقارنتها بغيرها، لأن لديها مرجعية وصدقية ومحاسبة من قبل وزارة رسمية تمثل الدولة.

وفي ما يتعلق بالإعلام الجديد، أشار المدون سعيد الوهابي إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي تتناول قضايا الإصلاح السياسي وأفكار الشبان في السعودية، بينما يركز الإعلام التقليدي على قضايا الاختلاط وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وقال: «لدي في صفحة «تويتر» 2200 من المتابعين، وهم يناقشون الآن أحداث جلساتكم»، معتبراً أن الوزراء والسفراء السعوديين أنشؤوا صفحات على الـ«فايسبوك»، لكنهم يتعاملون معها بذهنية قديمة. وأعلنت المشاركة فوز الزهراني (طالبة جامعية) أن قناتها المفضلة هي «اليوتيوب»، وصفحاتها التي تتابعها يومياً هي الـ«فايسبوك» والـ«تويتر».

24 مارس، 2011

نائب رئيس شركة غوغل يستبدل الكرافتة بالعقال


لم يجد نائب رئيس شركة «Google» لشؤون الهندسة وإدارة المنتجات نيلسون ماتوس صعوبة تذكر في استبدال الجاكت والبنطلون والكرافتة، بالثوب والشماغ والعقال، خلال زيارته للرياض مع فريق عمل من الشركة، إذ بدا وكأنه أحد «أبناء البلد»، وهو ينتقل في ردهات فندق المملكة، مزهواً بزي السعوديين، ولولا تعثره في نطق لغة الضاد وطغيان «الدم الإفرنجي» على قسماته لظنّه الكثيرون سعودياً.

وبحسب تقرير نشرته الحياة اليوم الاثنين، أعرب ماتوس عن إعجابه بالشغف بالتقنية والحماسة للتكنولوجيا لدى السعوديين والسعوديات الذين حضروا ملتقى «أيام غوغل السعودية» الذي أطلقته الشركة للمرة الأولى في السعودية أول من أمس، بهدف دعم المواهب المحلية وتشجيع الابتكار في مجتمع التقنية.

وفيما كان الملتقى الذي دعت «غوغل» مطوّرين محترفين وأصحاب مواقع في شبكة «الإنترنت» وأصحاب أعمال صغيرة ورواد مشاريع تقنية وأساتذة وطلاب علم الحاسوب لحضوره، يغص بنحو 1000 سعودي، "50" في المئة منهم شابات، أعلن ماتوس عن مبادرة خاصة بالسعوديات تتمثل في تكفّل الشركة بتوفير فرص تدريب عملية لعدد منهن في مراكز التقنية للشركة حول العالم «بناءً على التفاعل الشديد الذي شهده منهن».

وعرض ماتوس رؤية الشركة نحو «إنترنت» عربية، «وهي شبكة تعنى بالمواضيع العربية، زاخرة بالمحتوى، وتثري تجربة المستخدم».

ووصف مهندسو غوغل تفاعل السعوديين والسعوديات مع «أيام غوغل» بـ «المبهر»، موضحين أن «الحضور يزيد بنسبة 400 في المئة عن أي مناسبة أخرى أقامتها الشركة في المنطقة»، مؤكدين «وجود طاقات سعودية تقارع بمهاراتها الطاقات العالمية».
يُذكر أن Google عرضت منتجات جديدة أطلقته في السوق السعودية، تشمل نسخاً عربية من موقع يوتيوب YouTube وخرائط Google Maps، ومنتج جديد باسمGmail SMS لإرسال الرسائل النصّية القصيرة مباشرة من داخل حساب بريد Gmail مجاناً إلى الهواتف النقالة في المملكة، تنفّذ بالتعاون مع شركة الاتصالات السعودية.

23 مارس، 2011

معرض أبوظبي يغلق جناحين للسعودية وأمريكا

أعلنت إدارة معرض أبوظبي الدولي للكتاب والذي اختتم فعاليات دورته الحادية والعشرين أمس عن إغلاق جناحي داري نشر سعودية، وأخرى أمريكية، وذلك لورود شكاوي بشأنهما عن مخالفات لقوانين الملكية الفكرية.
وبحسب صحيفة "الخليج" قررت إدارة المعرض إغلاق جناح دار "وهج الحياة" السعودية بسبب تقليد الدار لكتب من دور نشر أخرى من دون موافقة مسبقة على ذلك، مما يعد تجاوزاً لحقوق الملكية الفكرية، كذلك تم إغلاق جناح دار نشر أمريكية بسبب عدم أحقيتها في تمثيل دار نشر أخرى.
من جانبه صرح جمعة القبيسي نائب المدير العام لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث لشئون دار الكتب الوطنية، ومدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب، إنه وردت شكاوى إلى إدارة المعرض حول مخالفة الدارين قوانين حقوق الملكية الفكرية، وتم التدقيق في هذه الشكاوي والتأكد من صحتها.
وأشار إلى أن الدار الأولى تستخدم في أحد إصداراتها صور دون الحصول على حقوق استخدامها وهو ما يمثل تعديا على حقوق الملكية الفكرية ومخالفة شروط الاشتراك في المعرض، بينما جاء إغلاق الدار الثانية لأسباب قانونية تتعلق بأحقيتها لتمثيل دار نشر أخرى.
وكانت إدارة المعرض قد سبق وأن رفضت مشاركة ما يقرب من 69 دار نشر في دورة هذا العام لعدم التزامها بحقوق النشر والملكية الفكرية.
ومن جانب أخر أختتم مساء أمس فعاليات الدورة الحادية والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وكانت دورة هذا العام قد اشتملت على برنامج زاخر بالفعاليات الثقافية والمهنية والعلمية وغيرها.
واستضاف المعرض 875 دار نشر، وما يزيد على نصف مليون عنوان، وشارك به 58 دولة منها 545 دار نشر من 17 دولة عربية، و330 دار نشر من 41 دولة أجنبية، كما استضاف عدد كبير من الشخصيات العربية والعالمية في جلسات نقاش ودورات وأمسيات شعرية عديدة ومتنوعة .
ومن جانبه وبحسب صحيفة "الخليج" أكد عبد الرحمن العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أن مشاركة وزارة الثقافة؛ "أتت تتويجاً للازدهار الذي تعيشه الحركة الثقافية في الإمارات، بعد أن أصبحت واقفة على قدمين ثابتتين إلى جوار أرقى التجارب الثقافية العالمية، وبشهادات الخبراء العالميين في هذا المجال".
وكان جناح وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع شهد خلال أيام المعرض، إقبالاً لافتاً من مختلف الفئات العمرية والشرائح، إلى جانب تنظيمه لعدد من الفعاليات المتنوعة والغنية التي رافقت أيام العرض، وكان جناح وزارة الثقافة قد عرض أكثر من 100 عنوان في موضوعات شتى، إضافة إلى مطبوعات باللغة الإنجليزية والفرنسية من برنامج سلسلة ترجمات المعني، كما عرض الجناح أكثر من 24 كتاباً وديواناً شعرياً من إصدارات سلسلة إبداعات شابة، أما سلسلة إصدارات فضمت 47 عنواناً متنوعاً لكتاب إماراتيين وعرب في مختلف الموضوعات الأدبية والفكرية . وإلى جانب المطبوعات الورقية، قدمت الوزارة لرواد جناحها خدمة التصفح الإلكتروني من خلال عدة أجهزة كمبيوتر.

22 مارس، 2011

تركي الفيصل يدعو إلى انتخاب أعضاء مجلس الشورى

دعا أحد أفراد الأسرة الحاكمة في السعودية إلى انتخاب أعضاء مجلس الشورى الذي يقوم الملك بتعينه، والبالغ عدد اعضائه 150.
ودعا  رئيس مجلس إدارة معهد الملك فيصل للدراسات الإسلامية الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز" إلى انتخاب أعضاء مجلس الشورى السعودي".
وشهد عدد أعضاء المجلس الذي أنشىء في عهد العاهل الراحل الملك فهد بن عبد العزيز سنة 1993 ، زيادة عدد أعضائه من 60 إلى 90 سنة 1997 ثم 120 سنة 2001، وقد زاد العدد إلى 150 في عام 2005.
وأكد الفيصل، وهو سفير سابق لدى الولايات المتحدة الأميركية، خلال كلمته في منتدى جدة الاقتصادي، اليوم الأحد، التي تناولت (المواطنة المزدهرة) "أن هناك خللا كبيرا في سوق العمل بالمملكة سمح بوجود أكثر من 8 ملايين عامل غير سعودي (اجنبي)".
وأوضح "أن المواطنة المزدهرة تعني الاعتماد بشكل كبير على أبناء وبنات الوطن المؤهلين لتحقيق النهضة الشاملة، خصوصاً أن السعودية تملك إمكانات بشرية كبيرة".
واستغرب الفيصل وجود أكثر من 8 ملايين عامل غير سعودي في سوق العمل، وقال" لاشك أن ذلك يعني أن هناك خللا في التخطيط والتنظيم، ولابد من وجود سياسات أكثر دقة من أجل تحقيق التوازن وتوطين الوظائف بما يسمح بإستيعاب كل الشباب والفتيات خصوصاً أن الأرقام الرسمية تؤكد وجود آلاف الوظائف الشاغرة".
وكان نائب وزير العمل الدكتور عبد الواحد بن خالد الحميد كشف مؤخرا أن الوزارة فشلت في سعودة الوظائف بسبب الصعوبات التي واجهتها "العمل" من القطاع الخاص لتوظيف الشباب السعودي.
وقال الحميد إن نسبة البطالة بين السعوديين بلغت 10 في المائة، مضيفا أن لدينا أكثر من 416 ألف سعودي وسعودية عاطل عن العمل يبلغ الذكور منهم 6.8 في المائة .

21 مارس، 2011

تشكيليون سعوديون في أبو ظبي


وصف الفنان التشكيلي عبدالعزيز عاشور لحظة احتفاء معرض الكتاب الدولي بأبوظبي بتوقيع كتابه (تشكيليون سعوديون اليوم) الصادر حديثا عن دار المحترَف السعودي للنشر، أول من أمس، باللحظة الطيبة للتعريف بالفن السعودي، حيث يضع الكتاب بين يدي القارئ ما يقارب 150 صورة للفنانين وأعمالهم ومادة تحريرية باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية في أكثر من 200 صفحة من القطع الكبير.


يعرض لثمانية عشر فنانا تشكيليا، ومنهم الراحل هاشم سلطان، عبدالرحمن السليمان، باسم الشرقي، محمد الصقعبي، طه صبان، كمال المعلم، منيرة موصلي، عبدالله المرزوق، عبدالرحمن المغربي، زمان جاسم، يوسف جاها، عبدالله حماس، فهد الحجيلان، محمد الغامدي، محمد فارع، رائدة عاشور، عبدالله الشيخ وعبدالعزيز عاشور، الذي لم يخف أمله في أن تصدر للكتاب طبعات مجددة ومحدّثة في كل عام، بحيث تضاف إليه أعداد من الفنانين السعوديين المبدعين الجديرين بالاشتراك بأعمالهم في معارض تمثل المملكة في الخارج حسب تعبيره.

عاشور أشار إلى أن الكتاب صدر بدعم من وزارة الثقافة والإعلام، وكتب مقدمته الدكتور عبدالعزيز خوجة، وساهم في دعمه مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي بأرامكو.

20 مارس، 2011

الرجل المرعب

ليس ثمة ما هو أبسط منه، لكنه يرعبني، ولا يزال يثير رعبي. قابلته لأول مرة منذ سبعة أعوام، كان يشكو من مظلمة، وسمعته يردد : رب إني مغلوب فانتصر.
 لم يمض وقت حتى رأيت بعيني ما حل بمن ظلمه. أقسم بالله العظيم أنني لا أكذب، ولا أحتاج أبدا لأن أكذب. لكنني وقتها أيقنت أن دعوة من إنسان ضعيف، بريئ، تعلو ثم ترتد لتكسر رقبة الظالم، وتحيله إلى حطام.
بالأمس شاهدت الرجل. كان لا يزال محتفظا ببساطته، مبتسما، سلمت عليه، سألته : ما أخبارك الآن؟ حمد الله، ثم ودعني تاركا إياي وأنا أستعيد صورته. قبل سبعة أعوام، كان شخصا مقهورا، كان يردد: رب إني مغلوب فانتصر. لم أسمعه يوما يتحدث عن خصمه.

 لم أسمعه يشتمه.

 كان دعاؤه ذلك ردا على سؤال عابر: ما الذي بينك وبين فلان؟ كان هذا الدعاء هو تعليقه الوحيد.
هذا الرجل المرعب. مصدر الرعب فيه أنه مستقيم، عملي، صادق. وأنه قال على مسمعي: رب إني مغلوب فانتصر. ولم يمض وقت طويل حتى انتصف له من تضرع إليه، لم يتغير وضعه كثيرا، لكن ظالمه رحل.
كل مرة، أشاهد فيها هذا الإنسان، أتحسس سحر تلك العبارة التي همس بها: رب إني مغلوب فانتصر.
أظن أن هذا الدعاء هو الدعاء الذي هتف به خالد سعيد في مصر ومحمد بو عزيزي في تونس وأرواح أناس كثيرين أهريقت دماؤهم في أماكن كثيرة، فكان ما كان في عالمنا العربي.
لا تستهينو بالعبارات التي يقولها الناس البسطاء. إنها أكثر رعبا من كل الكلمات التي رددها عظماء كثيرون.

19 مارس، 2011

إصلاحات اقتصادية مؤلمة… فمن يجرؤ؟

في الوقت الذي كنا ننتظر فيه إصلاحات اقتصادية جذرية، تضع اقتصاد الوطن في الإتجاه الصحيح وتبدأ مسيرة التنمية الحقيقية، وتحوِّله من اقتصاد ريعي لاقتصاد منتج، يخلصنا من اعتمادنا شبه الكامل على النفط، عصفت على المنطقة أحداث سياسية استثنائية غيرت كل شيء، فأصبحت كثير من التغييرات والقرارات مستعصية بسبب ردود الفعل الشعبية السلبية المتوقعة لهذه القرارات، وتغير إتجاه البوصلة من إصلاحات اقتصادية، إلى اغداقات اقتصادية تكرس الاقتصاد الريعي.
المسار الحالي للإقتصاد السعودي يشير وبشكل شبه يقيني أننا مقبلون على أزمات حادة، فأعداد العاطلين عن العمل تزداد يوما بعد يوما، حيث تشير أكثر التقديرات تحفظا أن هناك أكثر من 2 مليون مواطن سيدخلون سوق العمل خلال العشرة سنوات القادمة (محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور علي الغفيص يشير أن الرقم يزيد على 3.5 مليون)، في المقابل فإن إجمالي عدد من يعملون في القطاع الخاص من السعوديين لا يتجاوز عددهم 800 ألف، مما يعني أن القطاع الخاص يجب أن ينمو بنسبة تزيد على 250% خلال السنوات العشر القادمة ليتمكن من خلق عدد كاف من الوظائف. أما فيما يتعلق باستهلاكنا الشره للطاقة، فنحن نستهلك أكثر من 3 ملايين برميل يوميا – تنتج السعودية حوالي 8 مليون برميل وتصدر 5 مليون برميل، ونسبة النمو في الإستهلاك هي الأعلى في العالم وتزيد على 5% سنويا، ويشير المختصون أننا سنستهلك أكثر من 10 ملايين برميل قبل حلول عام 2030، أي أننا سنستهلك أكثر مما ننتجه حاليا، وقد لا يتبقى شيء لنصدره لننفق على ميزانية الدولة. أما المشكلة الأكبر التي يعاني منها غالبية المواطنون وتمس حياتهم اليومية فهي مشكلة الإسكان التي تتفاقم يوما بعد يوم، فبعد أن فقد المواطن الأمل في امتلاك أرض ومسكن، بات يجد صعوبة حتى في إيجاد شقة يستأجرها بسعر مناسب، فالإيجارات ترتفع بنسبة كبيرة سنويا، والسبب الرئيسي هو شح الأراضي، والمفارقة أنه حتى القطاعات الحكومية اصبحت عاجزة عن تنفيذ مشاريع كثيرة كبناء المدارس والمستشفيات بسبب أزمة الأراضي وارتفاع أسعارها.
كل هذه التشوهات الإقتصادية، تحتاج إلى قرارات حاسمة ومؤلمة لعلاجها، فعلاج البطالة يتمحور على جانبين: رفع تكلفة العامل غير السعودي، ودفع القطاع الخاص وتسريع نموه. أما رفع تكلفة العامل غير السعودي فستؤثر بشكل مباشر على شريحة كبيرة من المواطنين (تقدر بأكثر من نصف مليون) يعتمدون بشكل شبه كلي على التستر والمتاجرة بالعمالة بشكل غير نظامي كمصدر رزق أساسي ووحيد، كما أن رفع تكلفة الموظف غير السعودي ستؤدي حتما إلى إرتفاع في الأسعار، أما تسريع نمو القطاع الخاص فيتطلب محفزات قد يكون منها زيادة الحمائية لتحفيز الإنتاج المحلي أو خفض العملة، وهي أيضا قرارات ستؤدي لرفع الأسعار والإضرار بكثير من المستوردين. وفيما يتعلق باستهلاك النفط، فإن أول وأهم وسيلة لتقليل الإدمان والهدر الحاصل في الاستهلاك الداخلي هو رفع سعر الوقود – بنسبة قد تزيد على 300%، وهو قرار سيؤثر بشكل كبير على ذوي الدخل المحدود، كما سيثير حفيظة غالبية المواطنين. وأخيرا، فإن علاج أزمة الأراضي والإسكان يتلخص بسن زكاة أو رسوم على الأراضي البيضاء، وسيكون أكبر المتضررين هم كبار تجار الأراضي وبعض المواطنين الذي يتاجرون بالأراضي وغالبيتهم من ذوي الدخل المرتفع، ولكن صوتهم أيضا مرتفع.
كل الإصلاحات السابقة، هي إصلاحات بديهية لكل الاقتصاديين، ولكنها صعبة التنفيذ بالنسبة للسياسيين، حيث يراعي السياسي عند اتخاذ قرارات كهذه ردود فعل المتضررين، وبالتالي فقد تتأخر هذه الإصلاحات وتتفاقم المشكلة ويصعب حلها في المستقبل أو يستحيل، ليكون حال اقتصادنا كمركبة تسير في الطريق الخطأ وسط الصحراء، ومؤونة الركاب ووقود المركبة على وشك النفاد، والجميع يمتنع عن الاتجاه للطريق الصحيح لأنه أكثر وعورة. 

18 مارس، 2011

خادم الحرمين الشريفين يوجه خطاباً للشعب السعودي ظهر اليوم


أعلن الديوان الملكي في بيان له أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ سوف يلقي خطاباً موجهاً إلى أبنائه وبناته شعب المملكة العربية السعودية الوفي عند الساعة الثانية من ظهر يوم غد الجمعة، يعقبه عدد من الأوامر الملكية الكريمة, وفيما يلي نص البيان الصادر عن الديوان الملكي:

سيلقي ـ بمشيئة الله تعالى ـ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ عند الساعة الثانية من ظهر يوم غد الجمعة الموافق 13 / 4 / 1432هـ خطاباً موجهاً إلى أبنائه وبناته شعب المملكة العربية السعودية الوفي، يعقبه عدد من الأوامر الملكية الكريمة.

حفظ الله خادم الحرمين الشريفين ذخراً لدينه ووطنه وأمته، والله ولي التوفيق.

17 مارس، 2011

المملكة تسحب تصريح كبير مراسلي رويترز


أكد وزير الثقافة والإعلام، الدكتور عبد العزيز خوجة، إيقاف تصريح كبير مراسلي وكالة "رويترز" في السعودية، مشيراً إلى أنه ابتعد عن المهنية والحقيقة فيما يبثه من أخبار غير صحيحة عن السعودية.

وتشير المعلومات إلى أن المراسل موجود بالسعودية منذ العام 2009، وسيغادر خلال أسبوع.

ونُقل عن رئيس تحرير الوكالة أسفه لأن المراسل سيضطر للمغادرة، لكنه رحّب بما ذكره الوزير خوجة من أن المراسل الجديد سيجد تعاوناً كبيراً في السعودية.

وكانت رويترز قد أعلنت سحبت المملكة الاعتماد الصحفي لأحد مراسليها، ملزمة إياه بمغادرة البلاد بعد أن اشتكى مسؤولون من عدم دقة تقرير أذيع في الآونة الأخيرة بشأن احتجاج في المملكة.

وقالت رويترز إنها متمسكة بتغطيتها ورحبت بتطمينات من الحكومة السعودية بأنها ستبدأ اعتماد بديل لمراسل رويترز، وقال وزير الإعلام "تعودنا الدقة المتناهية من وكالة رويترز لكن المراسل في أحد تقاريره لم ينقل الصورة الدقيقة التي تعودنا عليها من وكالة رويترز."

وأضاف "في أي الأحوال انتهت المدة المحددة لعمله في المملكة، وكالة رويترز وكالة محترمة ونرحب بأي مراسل لها وسوف نساعد الوكالة ونسهل المهمة لرويترز، نحن نكن كل التقدير والاحترام لوكالة رويترز العالمية."

وأشاد رئيس تحرير رويترز ستيفن أدلر، بتغطية المراسل الكبير أولف ليسينج الموجود في الرياض منذ العام 2009، وانضم ليسينج إلى رويترز في العام 1997 في بلده ألمانيا وعمل في مصر والكويت.