23 فبراير 2011

ماذا لو قال السعوديون: الشعب يريد إسقاط النظام


ثمة سؤال ملح: هل حالنا أحسن من حالهم في تونس ومصر؟
حين سمعت التصريح السعودي المرحب بالانتقال السلمي للسلطة في مصر وبقيام حكومة وطنية تحقق آمال وتطلعات الشعب المصري.. قلت: ومرحباً بهذا الترحيب.. ولكن الأقربين أولى بالمعروف!!

ماذا لو أن المصدر المسئول قال –مثلاً-: ونبشر الشعب بالانتقال السلمي للسلطة من الملكية المطلقة إلى الملكية الدستورية وقيام نظام شوري حقيقي!! 

كانت لافتات الثائرين تطالب بـ: الحرية العدل المساواة....  وتشجب: البطالة الفساد الظلم....
كانت تطالب بإسقاط النظام الفاسد الذي ينظم ويكرس ويشرع الجريمة الواقعة على الشعب من أصحاب النفوذ.. وأذنابهم المسبحين بحمدهم..

وأي شيء هذا الذي أغضب المصريين والتوانسة فأسقطوا نظاميهما ليس موجوداً عندنا؟!
أما حرية الرأي فبيننا وبين مصر فيه أمد بعيد .. كتب عبدالحليم قنديل مقالاً عن حسني مبارك قبل سنتين لو كتبه أحدنا عن أمير لجدع أنفه ولغيبته السجون.... الممتلئة الآن بالآلاف!!

وأجزم أن أعلا فاتورة فساد مالي دفعت منذ آدم عليه السلام وإلى يومنا هذا وربما إلى قيام الساعة هي فاتورة فسادنا المالي !! حتى أنك تحار من أين تبدأ...
من إقطاعات لأفراد ترسم حدودها الهليكوبتر... ضاق بها البر والبحر ..
 
(فلطشت) جميع الطعوس الزينة العامرة وغير العامرة .. وسيجت الجبال الشاهقة .. ويحتاج من يريد النزهة مسافة قصر ليجد طعساً يجلس عليه هو وعياله البائسون!
وعندنا -فقط- يمكن للكبراء اقتطاع الشواطئ وما يلي الشواطئ من البحر!! والله (يخلي) الرمال الدافنة للبحار الدافئة، لإقامة الشواطيء العامرة!!

بينما ثلثي المواطنين لا يملك الواحد منهم أرضاً يقيم عليها بيتاً كئيباً يؤيه وأولاده .. ويكتفي (بصندقة) تحرقهم صيفاً وتكسر عظمامهم شتاءً!! في وطن مساحته مليونا كيلو متر مربع!!!
ومما مجموعه 2 تريليون بالتقديرات المتسامحة لعائدات الوطن السنوية لا يأتي الشعب إلا 400 مليار يذهب ثلثها في عمولات المشاريع للسارقين.. فأين الباقي؟

وبينما (الشرهات الراهية) حكر على العائلة (الأولى) ومن التصق بها أو احتيج إلى شرائه من النخب لا يجد من يعيش تحت خط الفقر من المواطنين ما يسد رمقهم إلا ما تتفضل به أكوام الزبالة!!
ووظائف الدولة الكبرى إقطاعيات تدر بخيراتها على كبرائها .. تصفهم ضمن كبار رجال الأعمال.. وبعضهم تجاوز التصنيف العالمي لأغنى الأغنياء!! فمن أين جاءتهم الثروة؟

وتُسن الأنظمة والعقوبات لتزيد من الأرصدة التي لم يعد يشبعها النهب التقليدي!! وإلا كيف لنا أن نفسر ما يحدث في منح التأشيرات وإصدار الفسوحات والتصاريح وإرساء المشاريع والإمتيازات والنقل في الوظائف حيث صار لكل بند منها عمولة خاصة؟!

ويقف نظام ساهر .. اللص المرابي .. شاهداً على مدى البجاحة في سرقة الشعب المخنوق المنهك!!
أقسم لو أن هؤلاء الجشعين لم يجدوا ما يملأون به أرصدتهم إلا لقمة يتيم أو أرملة لانتزعوها من أفواههم انتزاعاً!!

يتحدثون في مصر عن 70 مليار مجموع ثروة عائلة حسني مبارك!! وهذه المليارات ربما هي زكاة ثروة بعض كبرائنا!!  فكم ستكون ثرواتهم لو جمعت؟!!
والفواتير عندنا على الضعفاء فقط... فأما الأقوياء فأموالهم مصونة عن فواتير الكهرباء والماء والهاتف والطيران والفنادق والرسوم والجزاءات وكل شيء.. يأخذون ولا يعطون!! والمفتون مشغولون بتحريم التصوير بأوراق العمل على الضعفاء المساكين!! 

والمحسوبية في كل مؤسساتنا .. فالتعيينات للأولاد والأحباب والأقارب .. والفتات يذهب للمسبحين بالحمد .. وأما بقية الشعب المؤهل فتكفيه الأحلام السعيدة!!
ويستطيع كل أخرق غبي أن يصل لكل ما يبتغيه مما لا يستحقه -لا هو ولا اللذون خلفوه- ولو خالف ألف نظام بأحد مؤهلين: قرابة للسادة .. أو دفع للمادة!!
وعلى مستوى النفاق للسادة حدث ولا حرج!!

تجد الجرائد والمجلات والقنوات والإذاعات والشعراء والأدباء والعلماء والمثقفين والتجار والكبار والصغار والنساء والرجال والعقلاء والأغبياء متزاحمين .. تراصت صفوفهم.. وبحت حلقوهم... وتقطعت أعناقهم.. وهم يمدحون هذا الأمير وذاك الوزير...

وبمجرد أن يكون أحدهم حاكماً أو مسئولاً تخلع عليه صفات الإخلاص والنجابة... والحكمة والحذاقة!!
 
فأما إذا جلس على العرش فإنما هو قدِّيس .. لا يجوز عليه الغلط... ولا يغيب عنه الصواب .. ولا تفتقده الحكمة .. ولا يطفح منه الكيل .. والاستدراك عليه من الكبائر!! فعله حجة .. وقوله يرفع الخلاف .. ويقيد المباح .. فهو قطب رحى الحق والعدل والإنسانية!!

ويتسابق المأجورون من مجيدي التسلق إلى نصب الأسماء المحصورة المتكررة من الكبراء على كل منجز في البلد مهما صغر .. إلى حد يثير الاشمئزاز .. الشوارع، الجامعات، الكليات في الجامعات، المعاهد، المدن، المراكز، الكراسي البحثية، المستشفيات، الأحياء .. في كل مدينة وقرية وهجرة نفس الأسماء .. نفس المسميات!! 

والجريء عندنا البالغ في جرأته مبلغ التهور من يكتفي بنقد (هامان)!!
وبينما الناس يستطيعون قلب أنظمة حكمهم لمجرد احتراق مواطن على عربة خضار ... لم نستطع إقناع السلطة بتغيير أمير لم تصلح به دنيا .. ولم يقم به دين .. ولم يندفع به ضرر.. وغرق المئات من رعاياه مرتين .. وهو مشغول بمحاربة التدين وجمع الحطام.. عن الكف عن الفساد ومحاربته!!

لم نستطع طرد وزير فاشل مؤهله الوحيد الجرأة على طرد منتقديه من مكتبه وكأنه وزير في ملك أبيه أو أمه!! بل ولا تغيير مدير جامعة بائس فتان مفضوح !!
 
لكأنما صارت وظائفنا العامة مراتع لهم .. يسرحون فيها ويمرحون!!
 
أم تراه الظلم حرك الثورتين!!

فماذا نقول عن سجنائنا الباقين في سجنهم .. بلا محاكمة ولا جرم .. من سنين تجاوزت سني يوسف عليه السلام التي أهلته للنبوة؟! .. وكأنهم أسرى عدو لا يرقب فيهم إلاًّ ولا ذمة!!
وإذا كان سجَّانوهم يرفضون أن يخبرونا عددهم فهذا لا يطمس الحقائق .. فنحن نجزم أنه ما من أسرة إلا ولها سجين منها أو من جيرانها أو من قرابتها!! مما يجعل العدد بالآلاف!!
حتى البهائم لها حرمة وكرامة؟! فكيف بمواطن مسلم كريم!! كيف لا نخاف عقوبة الله علينا جراء السكوت على هذا الظلم العظيم!!  

وأما كرامة الشعب فذاهبة في تقبيل الأيدي والأكتاف وانتظار الساعات الطوال لتصل إلى يوم كامل بلا ماء ولا طعام لتقديم المظالم لبعض الأمراء المسئولين!!
وذاهبة مع كل عطاء منقوص زهيد يأتيك ومعه ألف منة .. تغلفه (يافطة) تقول: (مكرمة ملكية)!!
لئن كان العطاء من المال الخاص فليس كل الشعب يقبل الصدقة!
ولئن كان العطاء من المال العام الذي هو ملكنا فكيف يكون المرء كريماً من مال غيره؟!!  .. فلماذا المن والأذى؟!!

وتكاد تنعدم الغيرة على مواطنينا إذا انتهكت حقوقهم في الخارج .. ومن انتهكت حقوقه في الداخل.. فلا يطمعن في النصرة على الخارج!!
ونحن في رعب دائم .. فالهاجس الأمني جبل على رؤوسنا .. تضيق بنقاطه شوارعنا ..ويهدد به من يروم الإصلاح منا!!

بالمختصر .. وطننا بما فيه ومن فيه يشعرنا -وعلى الدوام- أننا غرباء الدار.. كأننا لاجئون أو ضيوف ثقلاء على الأسرة (الأُولى)! نأكل ونشرب على استحياء.. ونمتن كثيراً كلما طالت مدة البقاء .. عيب علينا التبرم أو المطالبة أو الانتقاد.. فما على المحسنين من سبيل!! ليس لنا من الأمر شيء.. وما لنا حق في شيء.. وكثير علينا كل شيء.. ومنة علينا كل شيء.. إن حرمنا فعدل.. وإن أعطينا ففضل!!
 
فتباً لهذه المواطنة !! وتباً للعبودية!!

لكن.. أيها العرب...
المراهنة على دوام صبر الشعوب على الظلم والإهانة .. وعجزها عن الفعل فشلت في دولتين عربيتين إلى حد الآن..وهي في طريقها للفشل في باقي الدول .. ولا أمنة لأحد!!  
المراهنة على عدم وجود البديل .. والتخوف من الفتنة وحصول الفرقة بالتناحر القبلي أو المناطقي أو الطائفي بعد سقوط الأنظمة الفاسدة فشلت أيضاً..فالفتنة والخراب والفرقة والتناحر في الأنظمة ومعها.. وأما الشعوب فما أزكاها!! فمع طول ما ظلمت وقهرت وأفقرت .. لم تسفك دماً.. لم تهتك عرضاً.. لم تنهب مالاً .. لم تمزق وحدة.. بل حفظت الأمن .. وحرست مقدرات الدولة!!

رسمت الثورتان خطة طريق للشعوب التي تتطلع للتخلص من النظم الفاسدة: أنه بإمكان الشعوب القيام بالوظيفتين وفي الوقت نفسه: إشعال الثورة ... وقمع الفتنة.. أن تكون الثائر والحارس!!

يا أيتها الأنظمة العربية!!
باتت الشعوب تملك الرؤية .. وتهتدي للمخرج .. وتعرف الوسيلة .. وتسخو بالثمن .. ولها نزوع شديد جارف إلى الحياة الحرة الكريمة..
مواقفكم إلى الآن لا تبشر بخير.. وأنتم على الدوام تبرهنون على: أن أشد الدكتاتوريين رفضاً لمطالب الشعب أكثرهم فهماً لها!!
حينئذ لا مناص من نتيجة تونس ومصر!! كما تقول العامة: (من بغاه كله .. خلاه كله)!! 
 
وكل ثورة وأنتم بخير..

هناك 13 تعليقًا:

وليد جواد يقول...

وفّيت وكفيت!!!

غير معرف يقول...

ما ادري ليش كل هذا الغضب
ما شاء الله عليك عرفت تكتب كل هالكلام لكنك للاسف ما عرفت تقول الحمد لله
سبحان الله شعوب ما تلقى اللي تاكله وشعوب عايشة في حروب
قل وانا اخوك الحمد لله الذي عافانامما ابتلاهم وفضلنا على كثير من خلقه
ونشوف عاقبة هالثورات وش بتكون

غير معرف يقول...

للا سف انك تريد اسقاط نضام حماك ورباك ياجاحد ان كنت تريد اصلاح فبداء بنفسك
لان لديك من الفساد الاخلاقي مالله به عليم ولدي الدليل القاطع حتى وانت متخفي بقلم شيعي او شوعي واحتي علماني لا اضن انه سوف يتبعك الى السبعون الذين تبعوك في صفحات الفيس بوك

مواطن ... يطلب العيش الكريم ... من حر ماله يقول...

كفيت و وفيت ... و بيض الله وجهك

وبنسبة للاخوان الي يقولون النظام حماك ورباك .. وفيه شعوب ماتلقا تأكل .. و من هذا القبيل

ولماذا اصمت عن حقوقي ... وهي تؤكل امامي ...و يرمى لى بالفتات ... تحت مسى ( مكرمه ملكه لشعب ) وهي في الاصل من اموال الشعب !!

لماذا اصمت وانا قد حرمت من ابسط حقوق الحريه ... فلا استطيع حتى ان اقول رائي في وزير او امير ... الا ومن حولي يتلعث و يرتجف خوفا ... وكأنني قلت منكرا ا تكلمت في اللهة ما !!!
( من ذو متى استعبدوا الناس ... وقد ولدتهم امهاتهم آحراراً )

غير معرف يقول...

اصلا من انت الذي تكتب هذا الكلاااااااام كنا قبل ال سعود الله يحفظهم ويثبت ملكهم الى يوم يبعثون اقول كنا نعبد القبور ويسودالنهب والجوع والخوف ولااااااا احد يعرف حتى الحرم شوف الطرق شوف المدارس الخاصة والعامة والكتب توزع عاى الاجنبي والسعودي عاى حد سواء شوف المستشفيات كم تعالج من مريض شوف العلاج مجاناشوف حتى الاجانب شبعواشوف الزواجات والنعمة التى ترمى في الشوارع هل تريد ان نكون مثل الصومال متناحرين حسبي الله ونعم الوكيل ال سعود نعمة من أعظم النعم عاى الجزيرة وعاى الكون فهم اشبعوا الحائع وكسوا الفقير واليتيم ذا كنت مسلم حقا فلا تكتب مثل هذا الكلام فا والله سوف تحاسب عليه لان هذا كلام فتان فتان فتان ونفاق ونفاق ونفاق لان سفك دم مسلم اعظم عند الله من هدم الكعبة حتىحكومتنا ملات البلاد بالخير اللهم احفظ بلاد الحرمين من الفتن اللهم من اراد امنناوحكومتنا يسوء فأجعل كيده في نحره 0(( واخبر يامسكين هذه ارزاق بقسمها الله الله الله ماهو انت))))والا ايش رايك تقسمها انت حسبنا الله ونعم الوكيل!!!!!!!

Jay يقول...

بارك الله كلامك كلام حق ولكن لا تجد لمن يسمعه او من لا يريد ان يسمعه لن الخوف اطمس عينه وقلبه
بارك الله فيك
فنحن نتعدى الأربعين ونعد باقي ايامنا وسنموت ولم نؤمن لأبنائنا منزل يعيشون فيه والرصيد في البنك هو الرقم المعروف صفر
والديونمعتليه ورواتبنا كلها تصرف على الديون ولا يتبقى منها الا القليل فشهر ناكل اللحم وشهر نأكل السمك وشهرين نعيش على الدجاج ووجتنا لا نعرف الا واحده فقط في اليوم
فهل هذه هي العيشه التي يرغب فيها ملكونا ان نعيش
فقد كنا قبل مجيئهم بعيش رغيذ وهنيئ الله يسامح اجدادنا حين سلموا انفسهم لهم لنهم مسلمين والان صرنا عملاء ومجوس وصفوين وليس لنا ولاء لوطننا الذي كنا فيه قبل ان نعرفهم وكل هذا بسبب فرق تسد
فرق بيننا حتى يسودوا علينا
وصارت موال في كل مناسبه
وان طالبنا بحق قالوا عملاء مخربين

د فهد الماجد يقول...

لا فض فوك يا دكتور خالد ... نعم أغلب ما قلته صادق فيه ولكن الصدق تحول إلى كذب وإذا أردت أن تتأكد من سياسة الكذب والنفاق فانظر إلى تعامل أكبر وأهم وزارة أمنية عندنا في السعودية فستجد كل ما تقوله سابقاً قبل الشفافية كذباً وأما الآن بعد فضح وسائل الإعلام وانكشاف المستور أصبحت تتعامل بسياسة التقية فهي تكذب فيما لا يراه الإعلام.
أعطيك مثال: فيما يتعلق بسجون الساسيين تتحايل على الأسر منذ سنوات طويلة وتستخدم اسلوب المرواغة والكذب على الدقون من أجل تسيير مصالحها.
لقد عايشت لمدة سبع سنوات مسرحيات وزارة الداخلية فيما يتعلق بالمتورطين إرهابياً وللأسف ما علموا أن المتورط بالإرهاب هو من يأكل حقوق الناس ويمتص دم الضفعاء ويتغطرس برأيه على غير أساس. فالكل خطأ وأنا الصحيح..وكل ما يقال عن محاربة الإرهاب ضد زوال كرسي آل سعود هو مقبول ومشجع ومدعوم أما إرهاب سرقة الأراضي والأموال ونهب خيرات الشعب والتسلط والجبروت والكبر والغطرسة والغرورة والكذب فهي جائزة بحكم شريعة آل سعود وهي من متطلبات تغيرات العصر.
كنت والله لا أنوي أن أتكلم بما أعرفه عن هذا الجهاز الخبيت جهاز الداخلية وما يعمله في أغلب أسر المواطنين لولا أنني فقدت كل السبل في توصيل معلومة في هذا الزمن الذي غضب فيه الشارع العربي وأصبح لا يهمه دبابة ولا طيارة ولا حتى نوووووي اسرائيل.
أفق يا وزير الداخلية وتنحى عن منصبك قبل أن يثور الشعب واترك من يطبلون خلفك فلن ينفعك هؤلاء وهم أول من سيمكرون بك.
ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل.. طلبنا عشرات إن لمن يكن مئات المرات أن يخرجون الذين انتهت أحكامهم إلى مركز محمد بن نايف للرعاية والتأهيل ولم يستجيبوا ولن يستجيبوا لأنهم تعودوا على عدم الرضوخ والاستسلام كما فعل جورج بوش مع الإرهاب فأزاله من منصبه. لجنة المناصحة التي يسمونها مناصحة هي تحتاج تناصح نفسها قبل أن تناصح الآخرين. الدولة كلها من أولها إلى آخرها تحتاج إلى مناصحة في أكل أموال الناس بالظلم والاستيلاء على خيرات البلاد حتى أن الشاب الصغير الذي لم يخط شنبه بعد يتبرع بالملايين لنادي رياضي معين. أو شاب آخر ينفق الليل النهار كأن عنده ميزانيات دول أوروبا كلها.. من أين لك هذا .. من أموال الشعب. فأنا أطالب من هذا المكان بالرفع إلى محكمة الجنايات العالمية لمحاكمة الذين سرقوا أموال الشعب السعودي كلهم، على أن تنقل المحاكمة علنية حتى يرى الناس الظلم والهك وأن الله عدل لا يحب الظالم ويمهله ولكنه لا يهمله وأنه حرم الظلم على نفسه تعالى وعلى خلقه. فإلى متى يا من تتجبرون وتظلمون الليل النهار وإلى متى يبقى الحال على ما هو عليه.
انظر إلى مسؤولينا وقارنهم بمسؤولي الدول الأخرى سترى فرقا شاسعا وبونا واسعا ينبيء عن كل ما ذكر أعلاه.

الهاشمي يقول...

قَالَ القاضِي : والتَّحريشُ الإغراءُ على الشَّيءِ بنوعٍ من الخداعِ مِنْ حَرش الضَّبِّ الصَّيادَ خَدَعَهُ ، وله مِنْ دقائقِ الوسواسِ ما لا يَفهمهُ إلا البصراءُ بالمعارفِ الإلهيةِ" .
وأخرجَ ابن أبي شيبةَ بإسنادٍ صحيحٍ عن الربيع بن عميلة قال : قال عبد الله بن مسعودٍ-رضي الله عنه- :" إنها ستكون هَنَاتٌ وهَنَاتٌ فبحسب امرئ إذا رأى منكراً لا يستطيع له تغييراً ، يعلمُ الله مِنْ قلبهِ أَنَّهُ له كَارِهٌ " .
وهَنَاتٌ : (أَي شُرورٌ وفَسادٌ وشَدائدُ وأُمورٌ عِظامٌ) ؛ كما أفادهُ ابنُ فارس في:"مقاييس اللغة " : (6/50) ، و"لسان العرب" : (15/365-مادة ( هنا)) .
هذا ؛ وأسألُ اللهَ أن يحفظَ بلادنا وبلاد المسلمينَ منْ كُلِّ شَرٍّ ومكروهٍ ؛ وأنْ يُعيذنا من الفتنِ ما ظهرَ منها وما بطنَ إِنَّهُ لطيفٌ رحيمٌ جوادٌ كريمٌ .

الهاشمي يقول...

قَالَ القاضِي : والتَّحريشُ الإغراءُ على الشَّيءِ بنوعٍ من الخداعِ مِنْ حَرش الضَّبِّ الصَّيادَ خَدَعَهُ ، وله مِنْ دقائقِ الوسواسِ ما لا يَفهمهُ إلا البصراءُ بالمعارفِ الإلهيةِ" .
وأخرجَ ابن أبي شيبةَ بإسنادٍ صحيحٍ عن الربيع بن عميلة قال : قال عبد الله بن مسعودٍ-رضي الله عنه- :" إنها ستكون هَنَاتٌ وهَنَاتٌ فبحسب امرئ إذا رأى منكراً لا يستطيع له تغييراً ، يعلمُ الله مِنْ قلبهِ أَنَّهُ له كَارِهٌ " .
وهَنَاتٌ : (أَي شُرورٌ وفَسادٌ وشَدائدُ وأُمورٌ عِظامٌ) ؛ كما أفادهُ ابنُ فارس في:"مقاييس اللغة " : (6/50) ، و"لسان العرب" : (15/365-مادة ( هنا)) .
هذا ؛ وأسألُ اللهَ أن يحفظَ بلادنا وبلاد المسلمينَ منْ كُلِّ شَرٍّ ومكروهٍ ؛ وأنْ يُعيذنا من الفتنِ ما ظهرَ منها وما بطنَ إِنَّهُ لطيفٌ رحيمٌ جوادٌ كريمٌ .

غير معرف يقول...

أشغلك الله في نفسك
ورد الله كيدك في نحرك

ان كانت هناك وزارة سوف تحاسب فهي وزارة التعليم العالي التي منحتك شهادة لا تستحقها ايها الأحمق ,ووزارة الشؤون الاسلامية التي أولتك اماما عالمسلمين !

اللهم من أرادنا بسوء فأشغله في نفسه وأجعل كيده في نحره


(إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ
لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ الله بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ)

غير معرف يقول...

صدقت والله فإلى متى السكوت عن الظلم الواقع فينا فهناك من قبل الايدي والاكتف وانتفع من النظام واتى الينا لكي يقول اننا جاحدون واننا لانحب النظام فمنذ متى وكانت المطالبة بالحقوق تعتبر جحدا وكرها لماذا نتكلم عنهم وكانهم الحامون الوحيدون عن هذا البلد وبدونهم سوف نهلك وتهلك جميع شعوب الارض هناك من هم افضل منهم في حمايتنا
وتلبية مطالبنا التي لطالما مللنا من طرحها ليل نهار .

غير معرف يقول...

للأسف كثيرون كتبو بـ مثل هذه الاحداث والمواضيع
ولكن الصمت الرهيب من موقف الحكومه يثير العجب
هل هم واثقون جدا ً من عدم قدرة الشعب السعودي على أحداث ثورة أو أي تحرك ؟؟ الحكومه السعوديه ينطبق عليها البيت القائل ، لق...د أسمعت لو ناديت حيا ً ، و لكن لا حياة لمن تنادي ..
شكرا ً لقلمك الصادق والحر
حفظك الله ...

ردينه العربي

غير معرف يقول...

ماهي أخبار هذا الأسد؟ هل خرج من سجون الطغاة؟ واللصوص؟ أم مازال كغيره؟ في سجون الظلم؟ اللهم اجعله من احباب رسولك محمد ومن علماء الحق ولا يتراجعون. يكفي هذة الشعوب ظلم وذل وخنوع وجوع