25 أكتوبر، 2010

مقص الرقيب يطال بلا رقيب


أعربت الناشطة السعودية البارزة وجيهة الحويدر عن أسفها لتحكم السلطات السعودية فيما تبثه قناة (LBC) وذلك بعد منع حلقة برنامج "بلا رقيب" الذي تقدمه الإعلامية وفاء الكيلاني، كان من المقرر إذاعتها يوم الأحد. وقالت الحويدر في لقاء خاص بـ"آفاق" إن مقص الرقابة السعودي الصارم قد وصل لـ(بلا رقيب) وقطعه.

وذكرت الحويدر أن القناة لم تخبرها بإلالغاء ولم تقدم لها إي اعتذار على عدم بث الحلقة التي كانت عن مسيرة الحويدر في النضال من أجل حقوق المرأة في السعودية والقوانين القمعية التي تفرضها السلطات على المطالبين بالإصلاح واحترام حقوق الإنسان.

وناقشت الحلقة الحملة التي أطلقتها الحويدر من أجل تعطيل قانون المحرم السعودي، وتطرقت لحملة السماح للمرأة بقيادة السيارة، وعرضت فيلما تصويريا سجلته الحويدر أثناء قيادتها سيارة في السعودية.

وقالت الحويدر "يبدو لي أن برنامج (بدرون رقابة) وصله مقص الرقابة السعودي الصارم وقطعه ... للاسف استجبت لدعوتهم وتصورت أنهم على قدر كاف من التحرر من الهيمنة السعودية الاعلامية القمعية".

وأضافت "لقد ظهرت (LBC) على حقيقتها بأنها مجرد قناة مملوكة لسعوديين وأنهم لا يملكون قراراتهم حتى في كيفية تسيير برامجهم".

يذكر أن مصادر مطلعة قد أفادت أن حلقة الحويدر قد تم إيقافها في اللحظات الأخيرة واستبدالها بحلقة إجتماعية أخرى تحمل عنوان "تأجير الأرحام"، الأمر الذي يؤكد أن (LBC) قد تعرضت لضغوط لإيقاف بث الحلقة.

وكانت كيلاني قد أعلنت في لقاء مع مجلة "أنا زهرة" الالكترونية الشهر الماضي أنها بصدد إجراء مقابلة مع وجيهة الحويدر. وقالت ردا على سؤال عن المجتمع الذي تجده أكثر حرية وجرأة في تقبل قضايا "بلا رقابة": لا يوجد شيء اسمه أكثر تحرراً وجرأة. حين تحدثتُ عن الخليج لم أقصد الجرأة، فالجرأة هي جرأة الفكر والرأي وهذا موجود في كل الجنسيات. والدليل أنني أتأهب لمقابلة الناشطة السعودية وجيهة الحويدر التي تتميز بجرأة الفكر والرأي. لا تعجبني كلمة تحرر لكن حرية الفكر تجدينها في كل مكان.

ليست هناك تعليقات: