25 سبتمبر 2010

طلب لجوء دبلوماسي سعودي


طلب دبلوماسي سعودي في لوس انجلوس اللجوء السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية قائلاً إن حياته معرضة للخطر في حال عودته للسعودية.
ونقلت شبكة NBC الإخبارية الأمريكية عن السكرتير الأول للقنصلية السعودية في لوس انجلوس علي احمد عسيري قوله إن السلطات السعودية طلبت منه العودة لبلاده لأنه شاذ جنسياً وانه أصبح صديقاً مقرباً من امرأة يهودية.
وقال عسيري انه انتقد أيضا دور الشرطة الدينية في المجتمع السعودي.
وقالت الشبكة الأمريكية إن وزارة الداخلية حققت مع عسيري بعد تقديم طلب لجوءه.
واكد عسيري في تصريحات صحفية انه طلب اللجوء لاسباب اخرى ايضاً وانه تلقى تهديدات بقتله من السعودية بعد طلبه اللجوء.
وكان عسيري قد رفع مظلمة للعاهل السعودي نشرها في موقع الساحة العربية المثير للجدل وهنا نصها:
من : علي احمد عسيري      دبلوماسي سعودي
الى : مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز  حفظه الله ورعاه 

الموضوع : تظلم من انتهاك حقوقي وحرياتي 
نسخة :لمنظمة هيومن رايتس 
نسخة :لمنظمة العفو الدولية
نسخة :لمنظمة الكرامة لحقوق الانسان
نسخة :لمركز حقوق الانسان والدستورية في لوس انجيليس 
نسخة :لمحامي الخاص
نسخة :لادارة البوليس في لوس انجيليس

انا علي احمد عسيري  دبلوماسي سعودي اعمل في وزارة الخارجية منذ اثني عشر عاما وقد تم  نقلي للقنصلية العامة  في لوس انجليس نظرا لظروفي الصحية حيث اعاني من اصابات بالغة في العمود الفقري والاعصاب وقد اجريت حتى الان عمليتان جراحيتان تصنف على انها كبرى وبالغة التعقيد في اسفل العمود الفقري(برفقه صورة من التقرير) واربعة انزلاقات غظروفية في العمود الفقري من جهة الرقبة(برفقه صورة من التقرير) وقد تستدعي التدخل الجراحي في المستقبل بالاضافة الى اربعة اورام حميدة حول الحبل الشوكي من جهة الرقبة (برفقه صورة من التقرير) وتستدعي المتابعة بالأشعة كل ستة اشهر لضمان عدم كبر حجمها او تحولها الى اورام خبيثة وخلال الخمس سنوات الاخيرة وانا اتعاطى مهدئات الالم وحقن الكورتيزون والعلاج الطبيعي . وفي العامين الاخيرين ازدادت حالتي سوء وتعاضمت الامي مع خدر وتنميل في كامل الجسد .
ولأن تأميني الصحي لا يغطي كامل تكاليف علاجي
ولأنني لا استغني عن مستوى الخدمة الطبية هنا ولعدم تحملي مشاق السفر 
ولأنني اعاني كل عام من قرارت الوزارة بنقلي 
ولان وزارة الخارجية وشركة التأمين لم تدفعا نسبة تحملي من تكاليف علاجي واصبحت عرضة للملاحقات القانونية من قبل شركات التحصيل (مرفق صور من بعضها كأمثلة) رغم طلبي من وزارة الخارجية تحمل ذلك وموافقتها(مرفق صورتها) التي ما زالت حبرا على ورق  
ولأنني مصاب بقرحة مزمنة في المعدة نتيجة للضغط النفسي وحالة الاكتئاب والقلق
ولأن القنصل العام في لوس انجيليس ( عبدالله الحارثي ) يرفض رفع اي برقية او خطاب باسم القنصلية لتيسير امور علاجي الا في حالة الاستفسار من الوزارة عن خطاباتي ويطلب مني رفع مطالباتي باسمي 

ولأن القنصل العام يحجز على جواز سفري في القنصلية منذ ثلاثة اشهر رغم طلبي ارساله لوزارة الخارجية لتجديده وذلك لانتهاء مدة تأشيرتي ولقرب انتهاء صلاحية الجواز متحججا بظرورة موافقة وزارة الخارجية السعودية على ارساله لتجديده.
ولأنني لم احصل على تجديد بطاقتي كدبلوماسي في الدولة المظيفة رغم تسليمي لبطاقتي المنتهية للقنصلية منذ خمسة أشهر  
ولأنني اتعرض من بعض السذج والجهلة والحاسدين من بعض منسوبي وزارة الخارجية وفي مقدمتهم القنصل العام في لوس انجيليس عبدالله الحارثي للآتي :
انني ابالغ في توصيف حالتي الصحية
انني اعرض نفسي وباختياري للتدخلات الجراحية الخطيرة لاجل متعة البقاء في الخارج .
انني سيئ الخلق .
انني مثلى الجنس .
انني غير متدين .
انني على علاقة صداقة مع امرأة يهوديه .

ولأنني لم اعد قادرا على ايصال معاناتي عبر القنصلية وعبر الطرق المتبعة لفترة تقارب الخمسة أعوام 
ولأنني لم اعد قادرا على تحمل كل ذلك فانني :
ارجو منك يا خادم الحرمين ان تروض هذه القطعان المتيبسة التي لا تتنتمي الى بشر او شجر او حجر على نحو يحفظ هيبة وقدسية حقوقي وحرياتي ومكانتي الوضيفية.

واقول لأولئك اللصوص الذين يرتدون أثواب المقاتلين وفي مقدمتهم القنصل العام  ( عبدالله الحارثي ) الذي لا يفهم سوى ثقافة ......شكرا لكم فما عادت اصواتكم تبهرني وان الحياة تنكشف على مهل سترا بعد ستر وحجابا بعد حجاب وتتمزق من حولكم الأغلفة غلافا بعد غلاف فتعتادون التخلف والرجعية والدناءة وتغفلون عن الرصانة والنصاعة والاشراق واني ارجو لكم يوما واياما وسنين وانتم كما انا تتسكعون في اروقة المستشفيات والمصحات وتقيمون علاقة مستديمة مع مشارط الجراحين ورأفة الممرضين من هول وشدة الألم ولنرى بعدها كم استمتعتم ببقائكم في الخارج .
هذه هي اوصافكم وطبيعة اجهزتكم الآدمية التي تفتقد الى محرك افحصوها لتعرفوا من هو سيئ الخلق علكم تشغلون انفسكم لأنفسكم التي شاع فيها الخطأ وافتقدت الى التفوق وهي أضأل بكثير من الحجم الذي تبدو عليه وعندها اضمن لكم ان كنتم تفقهون ان تتركوا وتسلمو غيركم من شر انفسكم
ان توظيف ألسنتكم للحديث عن ميولي الجنسية وحريتي الشخصية وتديني من عدمه لهو نموذجا للثرثرة الفارغة التي لا تحمل معنى ولا تفيد فأنتم في امس الحاجة الى مواجهة تحديات واقعكم وانقاذ عقولكم التي ذابت في الهزيمة والتخلف    
اني قد نجوت بنفسي وحررت عقلي من ثقافتكم التي اخترقها التخلف وتكثف بها السخف ومن تدينكم المشوه بفكر وألسنة أئمة التشدد الذي طمسو به سماحة الدين ويسره وشوهوه 
انني اشفق عليك يا أرض الرسالة فقد اجترأ فيك وعليك المتخلفين والدساسين من جهة والمتطرفين الذين يقتلون كل جميل وكلا الفريقين في تعدد وتضاعف وكلاهما قد تجاوز الحدود الى درجة تدعو الى القنوط والاحباط 

انني أؤثر الكثير الكثير من الصمت والاقتصاد في صياح الكثير الكثير من الطوائل تحته فاتقوا الغضب بعد الحلم 

ارجو منك يا خادم الحرمين ان توقف  هذا التمييز الشاذ وان تضع الموازين القسط لما اتعرض له وان ترد لي اعتباري وتحفظ لي كرامتي وسلامتي الجسدية من أي اعتداء  وان تتحمل الدولة تكاليف علاجي وتظمن لي بقائي هنا في الولايات المتحدة  فأنا أحق بالبقاء والتفرغ للعلاج من أصحاب السمو الأمراء وعددهم أربعة يتقاضون رواتب وبدلات من القنصلية لا يعملون ويبقون في البلد الذي يتخيرونه المدة التي يشاؤون سياحة واستجماما وكأنهم خلقوا من نور وأنا من طين لازب.

ان هذه ثوابت لن اسمح لنفسي ولا اريد لغيري ان توضع تحت التجربة بعد اليوم ولا تعليقها على مجرد الرغبة فاما حياة تسر الصديق واما ممات يغيض العدا 
ان كتابتي وطريقة نشري اصفها بالظرورة دون مبالغة في التقدير ولا تطفيف في الكيل الظرورة التي افرزها القهر والظلم والتعدي وعدم المساوة وضمان سلامتي وعدم حرماني من وظيفتي او قطع تأميني الطبي  
انني لست من هواه المعارضة السياسية ولا مغرم بمجابهة الدولة ومؤسساتها وكل ما اريده الكرامة والعلاج ورفع الارهاب والتمييز العنصري الذي يمارس ضدي من القنصل العام ومن على شاكلته من بعض منسوبي وزارة الخارجية وتجديد جوازي في اسرع وقت ممكن وضمان بقائي هنا في الولايات المتحدة الامريكية ، وتحية للحكومة المحلية هنا في لوس انجليس التي قدرت ظروفي وتعاطفت مع معاناتي ومنحتني بناء على ظروفي الصحية شارة المعاقين لمنحي أولوية في الخدمات العامة بينما القنصل العام لم تكن لديه من العاطفة والمسؤولية ان يطمئن على ولو بمكالمة هاتفية منذ فترة تقارب الخمسة اعوام وكانت ولا تزال المرأة اليهودية التي جمعتني بها علاقة المرض والاحترام كبشر من اقرب الناس واحبهم الى قلبي وهي ارقى وانبل واكرم من كثير من امثال القنصل العام 
حفظك الله يا خادم الحرمين واعانك على رعاية مواطنيك وحمايتهم وحفظ كرامتهم 
 علي احمد عبدالله عسيري

موظف دبلوماسي (سكرتير أول)

ليست هناك تعليقات: