30 أغسطس، 2010

مافيا البنوك السعودية


بالحقائق والأرقام نكشف ما تعرضنا له من سلب لأموالنا دون وجه حق وإعطاء البنوك فرصة للاستيلاء على أسهمنا ومحافظنا الاستثمارية وسنداتنا المالية وأموالنا السائلة وأرباح شركاتنا وأرباح الأسهم والتحفظ على أرصدتنا المالية.

كل هذه الإجراءات التعسفية إنما تدل على جهل وتخبط هذه الجهات وعدم درايتها بالقوانين والأنظمة المالية والاستثمارية التي تعتبر دستور يتبعه كل من يعمل في المجال المالي والإستثمارى ولكن ما حدث معنا من التعسف والمفاضلة بين المديونيات والاستيلاء على حساباتنا وإجراء التسويات مع البنوك دون علمنا أو أخذ مشورتنا وكأن المال ليس مالنا ولا حلالنا وفى نفس الوقت لم يلتفت أحد لعدم رضانا أو عدم موافقتنا على أي من التسويات التي تمت . 

وتسجيل اعتراضنا الشديد لما يتم حاليا معنا دون أن يلتفت أي شخص لاعتراضنا لذلك فنحن نحتفظ بحقنا فى رفع دعاوى خارج المملكة واللجوء إلى المحاكم الدولية لرد حقوقنا المنهوبة والمسلوبة رغما عنا

يا رجال الأعمال أحذروا من التعامل مع البنوك المحلية التي تعمل بأسلوب القمع والاستبداد والتغطرس وأسلوب الحاكم قراقوش الذي لا يرد له أمر البنوك تستولي على الأسهم دون إعلامنا بسعرها وتحدد سعر الفائدة كيفما تشاء حتى وصلت الفائدة إلى 14٪، 16٪ وكل ذلك لأغراض ومنافع شخصية . 

البنوك تديرها عصابات لا يستطيع أحد ردعها.. 

بنك ساب وزعيم العصابة عادل الناصر، على الحرز، العليان، روبير عيد، الراجحي، القصيبي الرياض والفرنسي والهولندي أما المصيبة الكبرى ففي صديقة العائلة والضيفة الدائمة على موائد العشاء في بيوتنا والأقرب لأختنا سميحة القصيبي، هذه الصديقة هي من أول من ذبح الشاه وشرب من دمائها وأول من صادر أموالنا لصالح البنك الهولندي التي تعمل فيه، لا توجد صداقة ولا توجد أمانة ولا يوجد شرف إنما هي المصلحة ولا غيرها .

نحن ليس أول ضحايا البنوك المحلية وعصاباتها ولن نكون آخرها والقائمة طويلة والضحايا من كبار رجال الأعمال الذين وثقوا في عصابات البنوك . 

غسان النمر وقرض الـ 500 مليون ومشاكله الحالية مع ساب ومن الغريب أن من يثير المشاكل معه هو نفسه من أخذ عمولة على هذا القرض من غسان فجعلته في يوم وليلة من موظف براتب لا يتجاوز 500 ألف في العام إلى مالك لمجموعة سيارات تقدر بـ 7 مليون والدليل كشف المرور ورصيد في سامبا بملايين الريالات في عدة حسابات بأسماء زوجته وأولاده على الحرز بعد أن أخذ العمولة واطمأن قلبه أعلن الحرب على النمر، على الحرز يضع رقم ثابت لعمولته على أي قرض أو أي جدولة يمكن أن يسمح بها والنصيحة .. هى ادفع عمولة 10% تحصل على أفضل تسوية وأفضل جدولة وهو من الذكاء بحيث أنه لن يلقى مصير المهودي الذي طار بسبب قروض الهزاع، وموسى الموسى بسبب قروض الطويرقي وعائلتنا . 

المهيدب والفوزان مشاكلهم مع البنوك ظهرت على السطح، فالمهيدب مازال في مرحلة جدولة ديونه الداخلية أما الخارجية فحدث ولا حرج فبنوكنا المحلية لا تترك له أي شيء يستطيع التفاوض به مع بنوك الخارج، والفوزان فتحت له عصابات البنوك الباب على مصراعيه فاقترض دون وعى وتوسع في العقارات مواد البناء وغيرها وجاءت الأزمة وأفلست داماس وشحت السيولة وبدأت مشاكل السوق العقارية ودخل بن لادن سوق المواد والتجزئة فانكشفت الفوزان وأصبحت رقبتهم تحت رحمة سيف عصابات البنوك ووقف العمل فى أبو حدرية وزادت مشاكل دبي ... حتى بصيص الأمل في الشراكة مع المهيدب لم يتحقق لاختلاف وجهات النظر ومع شح السيولة وتعسف عصابات البنوك ظهر الخلاف واشتد بين عصام المهيدب ومصعب وكذلك بين عبد الله الفوزان وإخوانه وأولاد عمومته لتفرده بالنشاط العقاري وخسارته فيه وتحميل الخسارة على الشركة الأم والآن مصعب يحاول إعادة هيكلة أعمال المجموعة لإنقاذها من السقوط ونجح فى إعادة جدولة التسهيلات ليتم دفعها خلال الثلاث سنوات القادمة وبسبب الأزمة المالية عانت الفوزان لمواد البناء فرع دبى من خسائر مالية بلغت 800 مليون ريال سعودي نتيجة لتقلبات سعر الحديد الصلب . 

أصبح الفوزان والمهيدب الضحية الأولى للبنوك المحلية والقضية الأولى لدى البنوك . جدول يبين القروض المستحقة على الفوزان والمهيدب:
بنك أبوظبي التجارى 1800مليون ريال
بنك دبي 700مليون ريال
بنك الإمارات 1500مليون ريال
بنك ساب 750مليون ريال
الشركة التركية 500مليون يورو

بالإضافة إلى دعاوى من مجموعة بنوك إماراتية لاسترداد 11 مليار ريال تم اقتراضهم من الفوزان والمهيدب لتمويل عملية شراء 2 مليون طن حديد لصالح إعمار التي تخلت عن الصفقة فتورط الفوزان والمهيدب أمام البنوك المقرضة

وبلغت ديون المهيدب حوالي 16 مليار- 17 مليار، الفوزان 17 - 18.5 مليار مع الفوائد والعمولات باليورو والدولار والإسترليني بإجمالي 35.5 مليار دولار أي ضعف ديون القصيبي والصانع ولم تكتفي البنوك بذلك بل أرسلت بلاغات الدعاوى عن طريق شرطة الخبر كما وسبق أن فعلت معنا ومع الصانع .

أما الجفالي والعيسائي، ومعظم وكالات السيارات فهم متورطين مع البنوك ورطة جهنم . 

خالد الراجحي الذي رضخ لجدولة ظالمة مع ساب مقابل محفظة ب 2000 مليون وكان يستطيع الحصول على عرض أفضل لو دفع لراعى العمولات الحرز، وتخلف عن سداد القرض للأهلي المتحد بالبحرين الذي قام بالحجز على ممتلكاته ومشاكله مع شركائه السويسريين أما المصيبة الأعظم هى مراقبة الجهات الامنية لطائرته لاتهامه بتهريب الأموال عليها وما حدث في مطار الدمام من ضبط 150 مليون دولار على طائرته القادمة من نيجيريا عن طريق دبي وتبريره بأنها خاصة بشركاته جعله في نظر الجهات المسئولة من مستخدمي المسحوق تايد، ضحية أخرى من ضحايا البنوك

عايض القحطاني ماذا سيبرر تعثره في دفع مديونياته للبنوك لصاحب السمو الذي لن يرحمه .. سوق العقارات يخسر.. عايض القحطاني هو من سيدفع الثمن أضعاف مضاعفة وويله من البنوك ومن صاحب السمو


التويجري 12 مليار وتسويه لم تتم حتى الآن، والحكير، أما إبراهيم الجميح فيواجه اتهام بالتزوير من الجميح بجدة والقضية صار لها 5 سنوات وسيلاقى نفس مصيرنا وسيباع البيبسي ويصير شركة اكتتاب عام 40٪ بيبسى، 20٪ بقشان، 20٪ عام وتشمل بيبسي الرياض وجدة والشرقية وهناك احتمال لدخول القحاطين . هذا ماجنته عصابات البنوك علينا . 

سامي الحكير تفاوض الآن للجدولة والتسوية بسبب المشتريات العقارية، حتى بقشان يصارع من اجل البقاء وإذا دخلنا على جدة والرياض فالمصيبة أعظم وأكبر أسماء لا يعرفها احد ولكن مشاكلها وقروضها أكبر من حجمها الرميزان ومشاكله بسبب قروضه وتحويل الأموال مع أولاد عمومته ومع كل هذه الأزمات تظهر أسماء لم يسمع احد عنها من قبل . 

ناصر الهاجري يملك 2 مليار كما يقول من أين مصدرها لا يعلم احد وهل يصدق في كلامه عن أنها من تعاونه مع باكستاني وعلاقاته في الداخلية وعلاقاته في وزارة ؟؟؟؟ والمسكين سلمان الجشي الذي بدأت مشاكله فى الظهور . 

ومع كل هذا السقوط لكبار رجال الاعمال تظهر أسماء جديدة ظهرت عليها فجأة علامات الثراء ومع ذلك تواجه الآن تحقيقات عن مصدر هذه الأموال فالنجم الصاعد عدنان النعيم أمين الغرفة والمخطط الأساسى والمستشار المالي لكثير من رجال الأعمال وأولهم رأس الحية معن الصانع الذى خصص له راتب 150 ألف ريال شهريا وكذلك الجميح، يوسف الدوسري ،غسان النمر، والعبد الكريم، ورئيسه في الغرفة عبد الرحمن الراشد، النعيم يواجه تحقيق لإدارته لأموال بصفة غير مشروعة عن طريق حسابات لأشخاص معروفين في البحرين والمملكة وذكر في التحقيق الأسماء السابق ذكرها، ومتورط مع موظف أسمه هلال عبد الحي، النعيم من موظف براتب ثابت وسكن بالإيجار تحول بدون سابق إنذار وخلال 8 سنوات عمل بالغرفة إلى مالك بيت بـ 7 مليون ورصيد 300 مليون وأرجعوا للدوسري الذي كان واضحا جدا في اتهاماته خلال الجمعية العمومية . 

أما الهامور الكبير والذي لا يستطيع أحد الاقتراب منه فهو أسم الراشد المسيطر والمهيمن على 3 بنوك وتسهيلاته منكشفة ولكنه يعرف كيف يتعامل مع رجال مثل الحرز والعليان والراجحي وروبير عيد ويتقن اللغة التي يعرفوها . 

الراشد له قصة أخرى بطلها معن الصانع وما أدراك بمعن الصانع الذي لاتكفي مجلدات الدنيا لسرد حكايته مع أنها قاربت على الانتهاء وهذا وعد منا وكذلك أبنه مساعد الذي سيدفع ثمن جرائم أبوه، رأس الحية لابد من قطعها وكلكم تؤيدونا في ذلك .

الراشد شماعة الصانع والذي فتح جميع حساباته تحت إدارة الصانع وخاصة بنك البلاد، الفرنسي، والرياض، البريطاني، العربي، كل هذه البنوك تم إخضاعها بواسطة عبد الرحمن وصلاح الراشد لأمر معن الصانع يستخدم حساباتها كما يشاء .. البنوك تقدم العسل للراشد وأمثاله وتقدم الحنظل لنا ولأمثالنا !!!

ومن ضحايا البنوك جمال المعيبد أصبح على شفا حفرة من النار ورث شركة مفلسة من أخوه وقضت البنوك على آخر أمل وخالد العبد الكريم في الرمق الأخير وغيرهم كثير من رجال الأعمال الذين وثقوا وصدقوا البنوك فلم ينالهم إلا الخراب والدمار والإفلاس والفضيحة، أصبحت مصيبتنا مع البنوك ككرة الثلج كبرت كلما تدحرجت . 

حتى الجبر لم يفلت من قبضة النار تخلف عن سداد سامبا بسبب خلافه مع زوجة أخيه فانتهزت البنوك الفرصة وطالبت بالمديونيات سامبا 600 مليون، العربي 800 مليون، والاستثمار 500 مليون كل ذلك مع خسارته لوكالة نيسان ومحاولته للخروج من الأزمة بتوكيل كيا .

ضحايا البنوك المحلية مازالوا يتساقطون أما نحن فنسألكم الدعاء لأمهاتنا وأخواتنا وأولادنا حتى لا يسألون الناس رزق يومهم بعد أن اضطرتنا البنوك المحلية لبيع الجلد والسقط فسعود القصيبي سبب كارثة تسليمنا لزبانية البنوك رهن كل أسهمنا وارض مصنع البيبسي ومعداته والمباني حتى سياراته دخلت في الرهن وكذلك أسهم ارض الجوهرة برهن مفتوح دون تمديد ورهن 17 مليون سهم سامبا، 10 مليون سهم العربي، 12 مليون سهم ساب غير أسهم شركات الاسمنت، سافكو، وأخيرا أسهم إعادة التأمين التي كنا وياليتنا ماكنا نملك فيها 40٪ بأسماء مختلفة من رجالنا المخلصين عمر سعد، عبد العزيز الدليجان ... 

سعود رهن كل الدنيا التي كنا نعيش فيها أصبحت الدنيا خالية وضاعت من بين أيدينا بسبب البنوك وقروضها حتى قرية القصيبي، حتى الفندق الذي شهد حياتنا وحياة أجدادنا ومع كل هذا الرهن والتنازلات لم ترضى البنوك واقسم رجالها قسم الدم على أن يتم القضاء على مجموعة القصيبي، سامبا وعلى راسه صاحب السم في قنينة العسل عيسى أقام دعوى ضدنا وسيصدر الحكم فى رمضان، ساب ورجله الحرز صادر مليار و200 مليون ريال من مجوداتنا سدد منها مليار و170 مليون، وتم خصم 11 مليون فوائد، وأصبح رصيدنا في ساب سيكيورتى 330 ألف ريال فقط، أما بقية المحفظة والتي تقدر ب 5 مليار تم سداد 800 مليون قروض شخصية و3 مليار للبنوك الأخرى وتم حساب الفائدة علينا 16٪ أي 320 مليون سنوياً هل هذا عدل، لماذا هذا الظلم والتعسف علينا ومن وراء ما يحدث لنا، وهل هناك ضمير يرضى هذا الظلم، أين الخصومات والجدولة والإعفاءات، لماذا الكيل بمكيالين، يا رجال البنوك أين ضمائركم، يا رجال الأعمال أين أنتم مما يحدث لنا، لماذا الصمت على ما يحدث لأحفاد وأبناء حمد وعبد العزيز وسليمان، فائدة 16٪ بينما الفائدة للآخرين 1.5٪، وسامبا حصل على 16٪ لـ 3 مليار أي 520 مليون سنويا .

بالحقائق والأرقام والأسماء كشفنا سلوك البنوك المحلية ضدنا جميعا، عدد الضحايا في زيادة كل يوم والكيل بمكيالين والمفاضلة هم أساس تعامل البنوك المحلية معنا جميعا ولم يفلت من ذلك إلا من يعرف من أين تؤكل الكتف، نسألكم ما ذنبنا نحن الأحفاد وما ذنب سيدات العائلة المغيبين تماما عن الإدارة قسراً وقهراً من سعود ويوسف والآن نحن فقط ندفع ثمن أخطائهم وعدم حرصهم في تعاملهم مع البنوك المحلية . 

سبق السيف العذل كما يقولون وليس في وسعنا إلا أن نناشدكم بان تنقذوا ما يمكن إنقاذه وأن تمتنعوا عن التعامل مع هذه البنوك نهائيا وإعلان المقاطعة لها، نناشد فيكم ضمائركم الحية ولم نخفي شيء كنا في محاكمة علنية لأنفسنا قبل غيرنا وانتم القضاة والحكم .

ليست هناك تعليقات: