29 يونيو 2010

مصطفى الأغا: هاجموني بسبب بنطلون حليمة بولند


رفض الإعلامي السوري مصطفى الأغا، مقدم برنامج "صدى الملاعب" الذي يُبثُّ يومياً على قناة mbc في حوار مع "سبق"، أن يكون برنامجه أشبه بالملهى الليلي بعد استضافته عددا من الفنانات أثناء إقامة نهائيات كأس العالم 2010. نافياً استضافته المرأة من أجل جسدها.

ورأى الأغا أن تحقيق البرنامج لقب أفضل برنامج رياضي في القنوات العربية دليل على تميزه، معتبرا خفة الدم من أساسيات البرنامج .

وفيما يأتي نص الحوار مع الأغا:
* هل البرنامج يتعبك على المستوى الشخصي؟
- أكيد، أكثر من متعب.. بالنسبة إلي لا يوجد لدي حياة سوى البرنامج، وليس لدي حتى حياة شخصية.. أنا أمس انتهيت من البرنامج في الرابعة صباحاً، وأعددت برنامج اليوم، واستيقظت ظهرا من أجل الذهاب إلى العمل، ولا يوجد لدي وقت للأكل أو الجلوس مع أولادي.. كل وقتي للبرنامج، وكل فريق العمل بالمستوى نفسه.

* تواجه انتقادات بأنك لا تأخذ الأمور بجدية، سواء مع المشاهد أو مع الضيوف.. ماذا تقول؟
- لا أعرف كيف يكون البرنامج هو الأفضل ويواجه هذا النقد؟! نحن استضفنا وزراء واستضفنا وزير داخلية في العراق ورؤساء اتحادات عربية وآسيوية ونجوما كبارا ومسؤولين.. ولكل مقام مقال؛ فنحن مثلاً أثناء الحرب على غزة لم نضحك ولم نبتسم، ولكن أنا لست مع التشنج في التقديم؛ فمثلاً عندما خسرت مصر أمام أمريكا في كأس القارات لست مضطرا لأبكي وأذرف الدموع، وعندما خسرت السعودية نهائي كأس آسيا أمام العراق عام 2007 ليس بالضرورة أن أبكي.. عليّ فقط أن ألقي الضوء على الأحداث بدون تشنج.

* هناك ضيوف صنعتهم في برنامج صدى بينما هم بالنسبة إلى الوسط الرياضي والإعلامي ليسوا بنجوم، هل حضورهم بدبي ساهم في ذلك؟
- نحن نتكامل مع أي ضيف يظهر معنا عبر الشاشة. وثانيا: هناك زملاء لم يظهروا من قبل، مثلا الزميل عبد الرحمن محمد كان في الإمارات ولم يظهر على شاشات إماراتية، والآن هو يقوم بتحليل المباريات في قنوات الجزيرة، وكان في الشوتايم، وانطلق من صدى الملاعب، وهناك أسماء كثيرة مثل الأخ علي الزين والدكتور جمال صالح والأخ يحيى علوان والأخ حمد الدبيخي والأخ صالح الداود والأخ يوسف خميس والأخ خليل الزياني.. وأسماء كثيرة ساهمت شاشة بحجم الـ(إم بي سي) في إظهارهم وانتشارهم فضائياً، وهم نجوم في الأساس، وكنا من قبل ولسنوات طويلة في لندن، ودائما كنا في تواصل مع المشاهد العربي من خلال ضيوف يأتوننا في لندن، وليس الموضوع أننا في دبي أو لندن، ونحن برنامج يومي؛ فمن الطبيعي أن نعتمد على هذه الأسماء، سواء في دبي أو لندن.

* الكاتب عبده خال والكاتب عادل التويجري انتقداك عبر صحيفتي عكاظ والاقتصادية؛ حيث يقول التويجري موجهاً حديثه إليك: "القرف من برنامجك وصل حده"، ما رأيك؟
- هذه آراء نحترمها، وهي آراؤهم الشخصية، وأنا لم أقرأ المقال، ربما قرأت مقال عبده خال، وكان يعلق على حليمة بولند، وهذا رأيه، وفي النهاية إرضاء الناس غاية لا تُدرك..

* ولكن برنامجك يحمل مضمونا غير رياضي، فما هي رسالتك من هذا البرنامج؟
- مع احترامي لكن هذا سؤال غير مقبول إطلاقاً.. كيف يكون غير رياضي وقد اختير أفضل برنامج رياضي عربي؟!

* الجمهور يقول ذلك، ويتكلم عن ضيوفك من الجنس اللطيف..
- بالمناسبة، هذا يحدث لوجود كأس العالم فقط، وأنت تعرف أن المونديال لا بد أن يكون له تعامل مختلف.

* ولكن هل عجزت عن إجادة مادة رياضية فقمت بجلب الفنانين والفنانات للظهور معك؟!
- نحن لم نعجز.. قدمنا بالأمس برنامجا، وكان ضيوفنا خلال الأيام الأربعة الماضية حليمة بولند ولجين عمران، وهما إعلاميتان وزميلتان، ومي حريري (فنانة)، ومنى عمر (مطربة)، ظهروا معنا أربعة أيام خلال 11 يوما. ونحن لدينا كل القدرة وكل الإمكانيات، وكنا - وما زلنا - برنامجا رياضيا، ولكنه مطعَّم بوجود بعض الفنانين؛ كون كأس العالم يشمل جميع الناس.

* بعض المشاهدين والمنتديات ترى ما يقدمه الأغا في برنامجه أنه أشبه بـ(النوادي الليلية).. ماذا ترى؟
- من قال هذا الكلام؟ وأين شاهد النادي الليلي؟ وماذا يقصد؟..

* يقصد أنه يريد برنامجا رياضيا لا تشترك فيه الفنانات.
- الفنان جزء من المجتمع، وقبل قليل كنت أشاهد لقاء فنيا عبر قناة الجزيرة، وكان ضيوفه حفيظ دراجي ومحمد عبد الجواد والفنانة نفسها التي ظهرت معي في صدى الملاعب.. لماذا لم يعترضوا؟ وفي ختام كأس إفريقيا كان هناك وجود فني في الجزيرة مع أحمد بدير وحمادة هلال، لماذا لم يعترضوا؟ وما دخل هذا بذاك؟ بالأمس كان هناك لقاء في صحيفة الرياضية مع حليمة بولند فما دخلها بالرياضة؟..

* قد يكون حوار حليمة بولند من أجل سؤالها عن سبب خروجها معك في البرنامج..
- لا، كان لقاء ليس له علاقة بالبرنامج؛ فقد كان لقاء رياضيا.

* هل تحترم الآراء ولا تحترم بعض المشاهدين من داخل السعودية الذين لا يريدون رؤية الفنانات في برنامج رياضي..
- ومَنْ هُنّ هؤلاء الفنانات؟ الفنانات موجودات على الشاشة كل يوم، والفنانات يتكلمن عن الرياضة ويشجعن ويساندن المنتخب العربي الوحيد الموجود في كأس العالم "الجزائر"، وليس عن أي شي آخر خارج الرياضة.

* البعض يقول إن مصطفى لم يجد في الفتاة العربية سوى جسدها ليقدمه للمشاهد.. ماذا تقول؟
- نحن لم نقدم جسدا، نحن قدمنا فكرا.

* وما الذي لدى الفنانة من (فكر).. في الكرة؟
- الفنانات تحدثن عن الكرة وعن المنتخب الذي يشجنعه، والبلد الذي يقفن معه.

*هل تصر على أنك لم تخطئ؟
- وهل ستحاسبني أنت أو تقاضيني مثلاً؟

* لا أحاسبك ولكن هذا رأي المشاهد.
- سيدي، أنا رب أسرة، ولدي عائلة، وأحترم العائلة العربية التي تشاهدني، وأحترم نفسي، وأحترم المحطة التي أعمل بها، وهي محطة محترمة جداً بشهادة الجميع.

ليست هناك تعليقات: