27 فبراير، 2010

شيخ سعودي يكفر الاختلاط

عناوين

أفتى عالم سعودي أن استحلال الاختلاط في ميادين العمل والتعليم، والمتضمن النظر الحرام والتبرج الحرام والسفور الحرام والخلوة الحرام والكلام الحرام بين الرجال والنساء، كفر.

وقال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك الأستاذ في كلية أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقا، في موقعه الإلكتروني الاثنين 22-2-2010م : من استحل هذا الاختلاط ـ وإن أدى إلى هذه المحرمات ـ فهو مستحل لهذه المحرمات، ومن استحلها فهو كافر، ومعنى ذلك أنه يصير مرتدا، فيُعرَّف وتقام الحجة عليه فإن رجع وإلا وجب قتله، والأصل في ذلك أن من جحد معلوما من دين الإسلام بالضرورة كفر لأنه مكذب أو غير ملتزم بأحكام الشريعة، وهذا مقرر ومعروف عند علماء الإسلام ، أعني تحريم الاختلاط بين الرجال والنساء على الوجه المذكور، ومضى العمل بعدم الاختلاط عند المسلمين في جميع القرون, حتى استولى الكفار من اليهود والنصارى على كثير من البلاد الإسلامية، وهو ما يسمى بالاستعمار، وكان تغريب المرأة وحملها على التمرد على أحكام الإسلام وآدابه باسم تحرير المرأة, هو أهمَ وسيلة اتخذوها لتغيير مجتمعات المسلمين وتغريبها، ونشر فاحشة الزنا فيها، من خلال مؤسسات الفجور, كدور السينما وبيوت الرقص والغناء".

ورأي الشيخ البراك أن الباعث للعصرانيين الداعين إلى هذا الاختلاط أمران: الأول: النزعة إلى حياة الغرب الكافر،وفرض هذا التغريب. والثاني: اتباع الشهوات.

وبين الشيخ البراك أن المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين كانت في منأى عن تلك الدعوات وقد أنعم الله على هذه البلاد بدعوة الإصلاح وتجديد دعوة التوحيد ، مشيرا إلى أن "أعداء الإسلام قد غاظهم أن تبقى هذه البلاد على أصالتها وطهر مجتمعها وعفة نسائها، فاتخذوا من الدعوة إلى ما يسمى حقوق المرأة أداة للوصول إلى مآربهم، فطالبوا بنزع الحجاب، والتخلص من المحرم، واختلاط المرأة بالرجال في العمل والتعليم، بل طالبوا بتسوية المرأة بالرجل في كل شيء".

وذهب الشيخ البراك إلى أن "كل من رضي بعمل ابنته أو أخته أو زوجته مع الرجال أو بالدراسة المختلطة فهو قليل الغيرة على عرضه، وهذا نوع من الدياثة، لأنه بذلك يرضى بنظر الرجال الأجانب إليها، وغير ذلك مما يجر إليه الاختلاط. "

ودعا الشيخ البراك إلى الوقوف أمام فتنة الدعوة إلى الاختلاط، وحماية المجتمع من أسباب الفساد بسد أبوابه .

وتوقع مراقبون تحدثت إليهم (عناوين), أن فتوى البراك ربما جددت الحديث عن قضية الاختلاط التي شهد حراكها المجتمع السعودي منذ الرأي الذي صرح به وزير العدل الدكتور محمد العيسى في موقفه من الاختلاط ، وما أثارته من أراء فقهية متباينة ، فيما اتخذ مفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ موقفا مناهضا لمن يجيزون الاختلاط.

ليست هناك تعليقات: