29 يوليو، 2009

قائمة أسوأ 5 أبناء رؤساء في العالم


قائمة أسوأ 5 أبناء رؤساء في العالم

وضعت مجلة أمريكية شهيرة قائمة بأسوأ 5 أبناء رؤساء و زعماء العالم تصدر ابنا زعيمين عربيين القائمة التي اعتمدت في الأساس على السلوك الشخصي للأبناء ومدى استغلال نفوذهم.
تصدر القائمة الشيخ عيسى نجل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات السابق وشقيق حاكم أبو ظبي الحالى الشيخ خليفة بن زايد حيث اعتبرته مجلة "فورين بوليسي" التي أعدت القائمة انه أسوأ ابن رئيس فى العالم.
قالت المجلة فى تقريرها "رغم عدم تمتعه بمنصب حكومي رسمي فإن الشيخ عيسى يعد من أبرز المطورين فى مجال العقارات". الا أنه بفضل ليلة واحدة فى الصحراء وشريط فيديو طائش يعد اسم الشيخ عيسى الآن مرادفا للسادية وسوء استغلال السلطة". حيث يظهر الشريط مجموعة من الرجال يساعدون الشيخ عيسى فى تعذيب تاجر حبوب أفغانى يتهمه الشيخ عيسى بالاحتيال عليه. كما يظهر الشريط الشيخ عيسى وهو يطلق النار من سلاح آلي حول الرجل الأفغاني ويحشو فمه بالرمل ويصب الملح على جروحه.
اعترف وزير الداخلية الإماراتي وهو شقيق عيسى أيضا بأن الرجل الذى يظهره فى الشريط هو عيسى. وضع الشيخ قيد الإقامة الجبرية على ذمة التحقيق مما وصفته المجلة بأنه "أمر نادر الحدوث للغاية بالنسبة لأحد أعضاء الأسرة الحاكمة وسيستغرق أكبر من ناطحة سحاب ليمحو هذه الوصمة من سمعة العائلة".
جاء كيم يونج نام 38 عاما نجل الزعيم الكوري الشمالي كيم يونج إيل فى المرتبة الثانية. حيث قالت المجلة إن نام تعرض هو وزجته وابنه للاعتقال فى مطار ناريتا بالعاصمة اليابانية طوكيو لمحاولته دخول الأراضي اليابانية بجواز سفر مزور يحمل اسم جمهورية الدومينيكان وباسم بانج تشيونج التى تعني بالصينية "الدب الثمين". قالت المجلة إن "هذه الواقعة كانت مثار خزي كبير لوالد نام الذى كان فى هذا الوقت يعتلي موجة من التأييد الصحافى بعد زيارته لأوروبا ولقائه بوزيرة الخارجية الأمريكية فى هذا الوقت مادلين أولبرايت".
جاء هنيبعل القذافى 33 عاما فى المرتبة الثالثة كأسوأ ابن رئيس فى العالم، حيث قالت "فورين بوليسى" إن "العقيد القذافى غير من لهجته قليلا في السنوات الأخيرة بقيادته مبادرة سياسية لإعادة رسم صورة بلاده وتحسين العلاقات مع الغرب لكن العقبة الكبرى فى طريقه ربما كانت نجله "صعب المراس" هانيبعل الذى شق مسارا تخريبيا جديرا باسمه فى أوروبا الغربية".
وقالت المجله إن هنيبعل ظهر على شاشات الرادار الخاصة بالشرطة للمرة الأولى عام 2004 عندما التقطته شرطة باريس لقيادته سيارته البورش مخمورا وبسرعة بلغت 90 ميلا فى الساعة وفى الاتجاه المعاكس فى شارع الإليزيه لكن أفرج عنه بعد ذلك لتمتعه بالحصانة الدبلوماسية. وبعد مرور شهرين على الواقعة الأولى استدعت له إدارة أحد فنادق العاصمة باريس الشرطة بعدما تعدى بالضرب على صديقته حيث جردته الشرطة من مسدسه وتمت مصادرته بحسب فورين بوليسي.
وبعد إطلاق سراحه فى المرة الثانية بقليل استدعى فندق آخر الشرطة لأن هنيبعل شرع فى تحطيم أثاثه ووجه إليه الاتهام مؤخرا بالقيام باعتداءات. ولم ينته الأمر بالنسبة لنجل الزعيم الليبي الذى تعرض للاعتقال العام الماضى فى سويسرا لتعديه بالضرب على خادميه فى أحد فنادق العاصمة السويسرية جنيف. وقالت "فورين بوليسى" إن "معمر القذافى رد كما يفعل أي أب معني بتقديم احتجاج دبلوماسي وطرد الدبلوماسيين السويسريين".
حل هو هايفنج 38 عاما نجل الزعيم الصينى هو جينتاو رابعا، حيث قالت المجلة إنه "على الأرجح استغل علاقات والده فى بناء ثروته". و ذكرت السلطات الناميبية اسم شركته "ناكتيش" باعتبارها مستهدفة لإجراء تحقيق فى قضية فساد حيث اتهم المدعون الناميبيون بحسب المجلة شركة ناكتيتش برشوة المسؤولين للفوز بعقود لتزويد مطارات البلاد والمراكز الجمركية بأجهزة فحص إلكترونية.
تذيل مارك تاتشر 56 عاما نجل رئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارجريت تاتشر القائمة فى المرتبة الخامسة والأخيرة كأسوأ ابن رئيس فى العالم، حيث قالت المجلة إن مارك حقق ثروة كبيرة مستغلا علاقات والدته بالعديد من البقاع الثرية فى أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا. وألقي القبض على مارك عام 2004 فى منزله بكيب تاون بجنوب أفريقيا لانتهاكه قوانين البلاد بتمويله محاولة انقلاب فى غينيا الاستوائية ودفع 500 ألف دولار غرامة وغادر البلاد.

ليست هناك تعليقات: